ترياق الحدث

أثر الكورونا النفسي على البالغين

لو عَلِمتُ بفيروسِ كُورونَا قَبل أن يُهاجمنا، مَاذا كُنتُ سَأفعلُ؟ رُبَّما كَان هذا أَول سُؤال جَال بخَاطِري وأنا أُحاول السَّيطرة على مَخاوفي مِن هذا الفَيروس.

كُنتُ سَأمكثُ مَع أُمي وقتًا أطوَل، وأستمتعُ بقضاءِ مَزيد مِنَ الوقتِ مَع أصدقائي، لَكِن إن لَم اَستطع تَغيير المَاضي فيُمكنني تغييرُ المُستقبلِ.

قررتَ أنّ أَضع حَدًا لهذا الجو المَشحون الذي نَعيشهُ، لَم يَكن الأمرُ سَهلًا مِنَ البدايةِ، كُنتُ في حَاجة لكلِّ مَا أَملكُ مِن قوةٍ، بَحثتُ كثيرًا حتى تَوصلتُ لهذه النصائح:

نصائح هامة للحد من أثر الكورونا نفسيا

  •  تَواصل مع الآخرين: مِن خلالِ المُكالماتِ التليفونيةِ والفيديو والرسائِل النَّصية ووسائِل التواصل الاجتماعي المُختلِفة.
  •  احرص على الاهتمامِ بمظهرِك وزينتك في المنزلِ.
  • حدد سَاعاتِ العملِ، لا تقضي يَومَك كُلَّه في العملِ فَقَط، فأنتَ إِنسان تَحتاجُ إلى الراحةِ والترفيهِ.
  •  اهتم بممارسةِ التمارين الرياضية في المنزلِ، في مواعيدَ محددة بصحبةِ أطفالِك وأَفراد أُسرتِكَ، إذ تُساعِدك مُمارسة الرياضةِ على تَعزيزِ مَناعتك، بجانبِ تَحسين صحتِّك النَّفسية.
  •  اِهتم بتناول غذاء صحيّ متوازِن في مواعيدَ ثابتة، سيُعزز ذَلِك مَناعتك ويُضفي شعورًا بالسعادةِ والراحةِ النَّفسية.
  •  احرص على الاهتمامِ بالنشاطات الترفيهية، مِثلَ مُشاهدة التِلفاز واللَّعب بصحبةِ أَفراد أُسرتك، لإضفاءِ البهجةِ والحفاظ على الترابط الأُسري.
  •  استمتع بتعلم تِلك المهارات التي لَم يَكن لديك وقت كافٍ لتعلمها.
  •  اقضِ بعضِ الوقتِ في ممارسةِ هوايتك المفضلة، مِثَل الرسم أو القراءة أو الكتابة.
  •  لا تَقضِ يَومِك كُله في نفسِ الغرفةِ، بَل احرص على الانتقالِ بَين الغرفِ والتحدث مع الآخرين من وقتٍ لآخر.
  •  أضفِ جوًّا من البهجةِ بَين أفرادِ أسرتِك، مِن خلالِ إِحياء بعض الحفلات البسيطة في منزلك.
  •  أعِد ترتيبَ الأثاثِ في غرفتِكَ، لكسرِ الروتينِ وحالات المللِ.
  •  اقضِ بَعض الوقتِ في شرفةِ منزلِكَ.
  •  مُدّ يَدَ العونِ للآخرين، إذا أُتيحت لكَ الفُرصة، دونَ أن تُعرض نَفسك للخطرِ.
  •  تَوقف عن التدخينِ، فهو لا يُضعِف مَناعتك فَقط، بَل يزيد مِن فرصِ إِصابتك بالمرضِ.
  •  احرص على تَناوُل دَوائك ومتابعة طَبيبكَ هاتفيًّا لتطمئِن على حالتِك.

في كلِّ مِحنَة منْحة، ابحث عن منْحِك وتَحلى بالتفاؤلِ، واعلم أنَّ كُل مَا تَمرُّ به سَينتهي يَومًا مَا، تابعونا للتَّعرف على تَأثير أزمة الكورونا على الصِّحة النفسية للأطفالِ، وسُبل التغلبِ عليها.

بواسطة
د/راوية نجدي
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق