ترياق المرأة

أسبوع الرضاعة الطبيعية (1-7 أغسطس)

أبناؤنا قرة أعيننا

في الأسبوع العالمي للتوعية بأهمية الرضاعة الطبيعية، نذكِّركم بشعار منظمة الصحة العالمية واليونيسيف:

“ندعم الرضاعة الطبيعية من أجل كوكب أفضل”.

وهنا، يأتي سؤال مُهم…

ما هي أهمية الرضاعة الطبيعية للطفل؟ وأثرها على الصحة النفسية للأم والطفل؟

سنجد الإجابة الكاملة في تِرياق الرضاعة الطبيعية وأثرها النفسي”…

الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية 

نحتفل بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية سنويًا -من ١ إلى ٧ أغسطس من كل عام- للتشجيع على الرضاعة الطبيعية، لتحسين صحة الطفل النفسية والجسدية، وتعزيز وتقوية مناعته ضد الأمراض.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بضرورة استمرار الرضاعة الطبيعية لمدة عامين متتاليين، نظرًا لما يوفره لبن الأم من عناصر غذائية مثالية وسهلة الهضم، وبالكميات المناسبة للرضيع.

الرضاعة الطبيعية والصحة النفسية

تُحسِّن الرضاعة الطبيعية من صحة الأم النفسية والجسدية من خلال الآتي:

  • الهدوء والسكينة التي يوفرها جو الرضاعة الطبيعية، مما ينعكس بالإيجاب على الأم بشكل خاص، والأسرة بشكل عام.
  • الحد من الإجهاد والتوتر، نظرًا لإفراز هرمونات الأوكسيتوسين والبرولاكتين المهدئة طبيعيًا للجسم.
  • تقوية التواصل الجسدي والعاطفي بين الأم وطفلها، من خلال تلاقي نظراتهم وملامسة الجلد، مما يساعد في تشكيل السلوك المبكر للرضيع، ويزيد من قوة الترابط العاطفي بينهما.
  • تحسين قدرة الأم على قراءة حركات طفلها بالإشارة، وزيادة ثقتها بنفسها في التعامل مع رضيعها.

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم

تقوي الرضاعة الطبيعية العلاقة بين الأم وطفلها، وتُحسِّن من صحتها النفسية والعاطفية، وتمنحها شعورًا بالثقة، وتقلل مشاعر القلق والتوتر، إلى جانب فوائد أخرى، وهي:

  • إنقاص الوزن: على عكس الشائع؛ فإن الرضاعة الطبيعية تساعد في إنقاص الوزن، نظرًا لزيادة معدل حرق السعرات الحرارية، وخصوصًا خلال أشهر الرضاعة الثلاثة الأولى، كل ذلك ينعكس إيجابيًا على الصحة النفسية للأم.
  • تقلُّص حجم الرحم: يزيد إفراز هرمون الأوكسيتوسين في أثناء الرضاعة الطبيعية، مما يقلل نزيف ما بعد الولادة، ويساعد في عودة الرحم لحجمه الطبيعي.
  • تقليل نسب الاكتئاب: أثبتت آخر الدراسات مدى فعالية الرضاعة الطبيعية في تقليل نسب الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة لدى الأمهات المرضعات، على عكس الأمهات غير المرضعات طبيعيًا.
  • تقليل فرص الإصابة بالأمراض المزمِنة: توفر الرضاعة الطبيعية حماية طويلة المدى للأم ضد سرطان الثدي والمبايض، وكذلك ضد الأمراض المزمِنة، مثل الضغط المرتفع أو داء السكري.
  • توفير للوقت والمال: باختيارك للرضاعة الطبيعية، توفرين الآتي: أموال اللبن الصناعي، وقت تنظيف وتعقيم زجاجات الرضاعة، وقت تبريد الزجاجات قبل الرضاعة.لِما كل هذا المجهود والتعب ولبن الأم جاهز دائمًا؟!

فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل

في الأيام الأولى من الرضاعة الطبيعية، يُفرَز “لبن السرسوب” الغني بالبروتين وقليل في السكر، ويُعَدُّ غذاءً لا غِنى عنه ولا يمكن استبداله للرضيع، حيث إنه يحسن من كفاءة جهازه الهضمي، بالإضافة إلى فوائد أخرى، وهى كالتالي:

  • توفير الأجسام المضادة التي تحسن من مناعة الطفل ضد الأمراض.
  • تحسُّن الوزن العام للطفل الرضيع والتقليل من فرص الإصابة بالسمنة مستقبلًا.
  • تحسُّن كفاءة الطفل العقلية والذهنية، نظرًا للحميمية بين الطفل وأمه، والاتصال المباشر عن طريق النظر واللمس.

ختامًا…

نُذكِّركم -في الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية- بضرورة تشجيع وتوعية الوالدين بأهمية الرضاعة الطبيعية، وعدم اللجوء لأي بديل إلا للضرورة، من أجل صحة نفسية وجسدية أفضل لأبنائنا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق