ترياق المرأة
أخر الأخبار

أعراض الدورة الشهرية | أهم عشرة أعراض

أعراض الدورة الشهرية… التقلبات المزاجية، أو بثور الوجه، أو الاكتئاب الشهري… تبدو هذه الأعراض مألوفة لكِ؟ بالطبع عزيزتي، فهي من أشهر أعراض الدورة الشهرية التي تتكرر مع أغلب الفتيات أو النساء.

الدورة الشهرية هي عملية فسيولوجية تمرين بها كأنثى؛ حيث يتجهز جسمك شهرياً منذ بداية مرحلة البلوغ لوظيفة أساسية له وهي الحمل، فيعلن حالة الطوارئ إلى أن يحدث أحدهما، إما الحمل أو نزول الدورة.

يبدأ جسدك بالاستعداد للأمر فتظهر بعض الأعراض قبل بداية دورتك بعدة أيام إلى أسبوعين، فيما يعرف بمتلازمة ما قبل الحيض. وهي مجموعة من الأعراض التي تظهر لدى 90% من النساء.

تختلف الأعراض وتأثيرها من أنثى لأخرى، لذا دعينا نتحدث عن أشهر أعراض الدورة الشهرية، وكيفية التعامل معها. 

أعراض الدورة الشهرية – الهرمونات الرئيسية

في البداية، يمكننا القول بأنه هناك أربعة هرمونات تتحكم بشكل أساسي في دورتك الشهرية وهي: 

  • الهرمون المنشط للحويصلات FSH.
  • هرمون الملوتن LH.
  • هرمون الإستروجين.
  • هرمون البروجستيرون

وتعد هذه الهرمونات هي المتحكم الرئيسي بظهور أعراض الدورة الشهرية عليك، لذا دعينا نتناول أشهر 10 أعراض للدورة الشهرية تخبركِ بقدومها.

أعراض الدورة الشهرية – أبرز 10 أعراض للدورة الشهرية

1- مغص بالبطن 

أحد أشهر أعراض الدورة الشهرية، ويُعبر عنه بعُسر الطمث الأولي، إذ تشعرين بألم في أسفل بطنك، ويمتد لظهرك وأعلى فخذيك.

تختلف شدة الألم من أنثى لأخرى، ويبدأ قبيل قدوم الدورة بعدة أيام ويستمر باستمرارها، أو يزداد بازدياد كمية الدم المفقود.

المغص المصاحب للدورة الشهرية هو نتيجة لانقباضات الرحم؛ إذ يقوم رحمك بالتخلص من الطبقة المبطنة له، والتي تتهيأ ويزداد سُمكها استعداداً لاستقبال البويضة المخصَّبة في حالة حدوث الحمل، لتستقر في هذا الغشاء وتتطور خلال أشهر الحمل.

 أما في حالة النزيف الشهري وعدم حدوث الحمل، فيبدأ رحمك بالانقباض للتخلص من هذه الطبقة المبطنة، وتنزل في صورة سائل محمل بالدم وكذلك تخرج بعض الأغشية من المهبل، وهذه هي الدورة الشهرية. 

أما عن كيمياء هذا الألم فيفرز الجسم مادة شبيهة بالدهون تسمى “البروستاجلاندين” لتُحفز هذه الانقباضات.

وبالرغم من الإزعاج الذي يسببه هذا المغص لك، إلا أنه يمكن احتماله أو التغلب عليه ببعض المسكنات.

هناك حالات مرضية تزيد من شدة هذا المغص وتزداد فيها صعوبة أعراض الدورة الشهرية فيما يسمى بعُسر الطمث الثانوي مثل:

  • بطانة الرحم المهاجرة.
  • الأورام الليفية.
  • التهابات الحوض.
  • ضيق عنق الرحم.

2- التقلبات المزاجية

عندما تُذكر التقلبات المزاجية خلال الدورة الشهرية يحضُر الإستروجين؛ فهو الهرمون الأنثوي المتحكم بشكل رئيسي بالحالة المزاجية لك.

يؤثر الإستروجين على نسبة السيروتونين -ناقل عصبي يُعرف بهرمون السعادة- لذا فعندما يقل مستوى الإستروجين لديكِ يقل السيروتونين، فتشعرين بتلك العواصف المزاجية، مثل:

  • الضغط العصبي.
  • التقلبات المزاجية والشعور بعدم الراحة.
  • قد تشعرين بالاكتئاب خلال هذه الفترة.

قد تشعرين بالرغبة في البكاء بدون أسباب، وبحساسية مفرطة خلال هذه الفترة -والتي تعد من أشهر أعراض الدورة الشهرية لأغلب الإناث-، وذلك لتأثر هرمون البروجستيرون أيضاً والذي يتحكم مستواه في شعورك بالراحة. 

3- بثور الوجه

هل مررتِ بتجربة أن تكون لديكِ مناسبة مهمة قبل ميعادكِ الشهري لتُرسل لكِ هرموناتك هدية مسبقة في صورة حبوب بوجهك؟

بالطبع عزيزتي ما أكثر هذا الموقف، فظُهور بثور بالوجه يُعد أحد أعراض الدورة الشهرية الشائعة -والمزعجة أيضاً- فما تفسير هذا الأمر؟

خلال عملية تهيئة جسمك للحمل شهرياً تزداد نسبة هرموني الإستروجين والبروجستيرون، وهما الهرمونات الأنثوية، وعندما لا يحدث الحمل ويستعد جسدك لاستقبال دورتك الشهرية تقل نسبة هذين الهرمونين، وتزداد نسبة هرمون التستوستيرون -يُعرف بهرمون الذكورة- والذي يعمل على زيادة إفراز الزيوت بالغدد الدهنية بالجلد، وهو ما ينتج عنه ظهور هذه البثور. 

وتختفي هذه البثور بزيادة معدلات الإستروجين والبروجستيرون مجدداً مع بداية دورة جديدة. 

4- امتلاء الثديين

يعمل الإستروجين على تحفيز القنوات اللبنية بثدييك، كما يسبب البروجستيرون انتفاخ وامتلاء الغدد اللبنية، فتشعرين بالامتلاء وعدم الراحة خلال تلك الفترة.

5- الشعور بالانتفاخ

فتغيُّر مستوى الإستروجين والبروجستيرون يُسببان احتباس الماء والأملاح بجسمك خلال تلك الفترة.

و لذا، فقد تجدين صعوبة في ارتداء بعض ملابسك المعتادة أو تجدينها ضيقة عليكِ، لا تقلقي عزيزتي لم تزدادي في الوزن، هو فقط امتلاء بالماء! 

6- اضطرابات بالقناة الهضمية 

هل تذكرين البروستاجلاندين التي تسبب انقباضات الرحم؟ نعم قد تسبب انقباضات بأمعائك أيضاً، فقد تُشعرك بعدم الراحة خلال هذه الفترة وتجعلك تعانين من بعض الاضطرابات مثل:

  • الإسهال.
  • الإمساك.
  • وقد تشعرين بالغثيان كأحد أعراض الدورة الشهرية أيضاً.

7- آلام أسفل الظهر

قد يعمل البروستاجلاندين أيضاً على انقباض عضلات أسفل ظهرك، فتسبب لك تلك الآلام، والشعور بعدم الراحة خلال هذه الفترة. 

8- الشعور بالصداع 

يُعرف بالصداع النصفي المصاحب للدورة الشهرية، يختلف قليلاً عن الصداع النصفي العادي؛ فهو ينتج عن تغير مستوى الهرمونات الأنثوية بجسدك خلال هذه الفترة.

قد يتسبب هذا النوع من الصداع النصفي في ظهور بعض الأعراض لديكِ مثل:

  • الحساسية للضوء.
  • الحساسية لبعض الأصوات.
  • الشعور بالغثيان أو القيء.

وقد تعانين من الصداع بعد انتهاء الدورة الشهرية مباشرة، وهذا يكون ناتجاً عن فقدك للدم ونقص مستوى الحديد بالدم لديكِ خلال هذه الفترة. 

9- اضطرابات بالنوم

فالقليل من أعراض الدورة الشهرية كالمغص، والتقلبات المزاجية، والصداع، هم أكثر من اللازم لحرمانك من النوم خلال أيام عادتك. 

أضيفي إلى ذلك زيادة درجة حرارة جسدك كأحد أعراض الدورة الشهرية أيضاً.

ترتفع حرارة جسدك بنصف درجة خلال هذه الفترة، وهي كافية لتُشعرك بعدم الراحة مجتمعة مع باقي أعراض الدورة الشهرية الأخرى. 

10- الشعور بالإرهاق العام

فبالإضافة لتغير مستوى الهرمونات والذي يؤثر على حالتكِ المزاجية ويُشعركِ بالإرهاق، فإن مرورك بكل أعراض الدورة الشهرية السابق ذكرها أو بعضها، هو أكثر من كافٍ لسحب طاقتك، وجعلكِ في حالة من الوهن الجسدي. 

التخفيف من أعراض الدورة الشهرية

  • استخدمي كمادات دافئة للتخفيف من آلام البطن والظهر والحوض.
  • تجنبي الأكلات الممتلئة بالملح، وذلك لتخفيف احتباس المياه داخل جسمك، والذي يُشعرك بالامتلاء خلال تلك الفترة.
  • حاولي القيام ببعض النشاط البدني لمحاولة استعادة بعض الطاقة، وللتغلب على الشعور بالوهن والإرهاق. 
  • ممارسة الرياضة بانتظام يساعدك على التعامل مع أعراض الدورة الشهرية بشكل أفضل، إذ تُحسن من أداء جسدك ونفسيتك عموما.
  • يمكنك اللجوء للمسكنات غير الستيرويدية كالإيبوبروفين، وذلك في حالة عدم تحمّلك لبعض أعراض الدورة الشهرية المزعجة.

الملخص

والأهم من ذلك أن تتقبلي نفسكِ وضعفكِ ومشاعرك في هذه الفترة، وأن تسمحي للألم بأن يمر من خلالكِ منتظرة نهايته التي ستلوحُ بعد عدة أيام، وأن لا تترددي في طلب المساعدة ممن حولك، كأن يتفهموا تقلباتكِ المزاجية، أو يوفروا لكِ سبل الراحة التي تستحقينها كثيراً في هذه الفترة، واصبري قليلاً عزيزتي فكل مُر سيمُر بكل تأكيد. 

اظهر المزيد

د. آلاء عمر

آلاء عمر، صيدلانية، أم، وكاتبة محتوى طبي، أهدف إلى إيصال المعلومة الطبية للقارئ بسهولة وزيادة الوعي الطبي لدى الناس. مهتمة بمجال الصحة النفسية وما يخص الطفل والمرأة طبياً. مؤمنة بقدرة الإنسان على اكتساب الوعي والتغيير الإيجابي للإرتقاء بمستوى حياته للأفضل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق