ترياق الأسرةترياق الطفل

أول يوم مدرسة، هل الخطوة صعبة؟

كيف أجهز طفلي لأول يوم دراسة في ظل الكورونا؟

يعد أول يوم دراسة أجمل يوم في المدرسة، تعارف من جديد، رائحة الفصول، تجمع الأصدقاء في الفسحة.

لكن…

ماذا عن أول يوم دراسة في زمن الكورونا!

هل ستبقى الأمور على ما كانت عليه سابقًا؟!

الإجابة نجدها في هذا الترياق، إليكم ترياق ” أول يوم في المدرسة”…

الدراسةُ في ظلِّ أزمة الكورونا

خلقَ وباء الكورونا أزمةً عالمية على جميع المستويات، من تخبُّط في المستوى الصحي، إلى انهيارٍ في الجانب الاقتصادي، وتوقفٍ مفاجئ للتعليم الأساسي حفاظًا على صحة الطلبة من خطر العدوى الناجمة عن الاختلاط والتجمعات.

لكن هل من الممكن أن يظل العالم يندب حظه على وباء الكورونا إلى الأبد؟!

بالطبع “لا”.

بدأت الأزمة تنفرج تدريجيًّا باتخاذ الدول كافة الاحتياطات وأشد الإجراءات الاحترازية مع تقليلها بالتدريج؛ لتعود الحياة إلى وضعها الطبيعي.

ومع اقتراب موعد دخول المدارس، يأتي سؤالٌ مهم في أذهان كل أولياء الأمور:

كيف أتعامل مع طفلي في أول يوم دراسة؟

لا يهم أبدًا إذا كانت الدراسة عن بعد أو داخل الفصل، المهم دائمًا كيف تحافظ على صحة طفلك الجسدية والنفسية في ظل أزمة الكورونا. إليك سبع نصائح من «ترياقي» للتعامل مع طفلك في أول يوم دراسة: 

  • كن أول من يصل إلى المدرسة: اليوم الأول دائمًا ما يكون صعبًا ومربكًا لجميع الأطفال، احضر معهم مبكراً وادعمهم نفسيًّا ومعنويًّا.
  • لا تكن أول من يغادر: ابقَ مع طفلك بعض الوقت حتى بعد مغادرة باقي أولياء الأمور، وأخبره أن كل شيء سيكون على ما يرام، ولا داعي للقلق.
  • احرص على تناولهم وجبة الإفطار: نعم، أهم وجبة في اليوم هي وجبة الإفطار، لا تهاون فيها. 

اجعلها بندًا رئيسًا في يومهم؛ لما توفره من طاقة كبيرة لهم طوال اليوم، وتحسن من قدراته الذهنية والعقلية في الاستيعاب والفهم.

  • راجع محتويات حقائبهم مرتين: احرص على تفقد محتويات الشنطة المدرسية معهم؛ للتأكد من أخذهم كافة متعلقاتهم من غذاء وكتب ووسائل وقاية.
  • تواصل مع المعلمين بشكل دائم: احرص على التحدث مع المعلمين بشأن الفصل الدراسي، واستفسر منهم عن رؤية المدرسة في التعامل مع الأزمة الحالية. 

ولكن لا تكثر من الأسئلة بشكل مفرط، والتزم بالتعليمات العامة إذا كانت مكتوبة.

  • لا تقف كثيرًا بعد أن تغادر الفصل: نعلم أن تركك لطفلك في أول يوم دراسة أمر صعب عليك أنت أيضًا، لكن حاول ألا تقف لتنظر إلى طفلك وقتًا طويلًا، ودع المعلم يقوم بدوره.
  • خصص وقتًا ممتعًا لنفسك: بعد توصيلهم إلى المدرسة، اقض بعض الوقت بمفردك في التأمل أو قراءة كتابك المفضل، أو حتى التريض أو التمشية قليلًا.

تلك بعض النصائح لأولياء الأمور للتعامل مع أطفالهم الصغار في “أول يوم دراسة”، لكن…

كيف يجب أن يتعامل الطلاب في أول يوم دراسة في ظل الكورونا؟

الأمر ليس كابوسًا أو مشكلة كبيرة! 

فالطفل كائن استثنائي، له من المرونة والمهارة ما يساعده على التكيف والتأقلم في أصعب الظروف. 

إليك بعض النصائح التي يجب على الطالب تطبيقها في أول يوم دراسة: 

  • ابحث عن صديق: إذا كان لك صديق فالأمر جيد، وإذا لم يكن فابحث عن صديق. فتواجدك مع صديق يجعل الدراسة أجمل، ويجعل الأمور أكثر سهولة ويسرًا في المدرسة.
  • التباعد الاجتماعي: في ظل الأزمة، عليك اتباع التعليمات الخاصة بالوقاية من فيروس كورونا، من استخدام الكمامات والكحول. الوقاية خير من العلاج.
  • اهتم بتناول الفاكهة والطعام الصحي: الأكل الصحي شرط أساسي لمناعة قوية. تناول طعامك في الوقت المخصص له.
  • التزم بأوامر معلميك وتعليماتهم: اجلس في المكان المخصص لك في الفصل، وكن منتبهًا للشرح، واحرص على كتابة الملاحظات أول بأول.
  • اقض وقتا ممتعًا: المدرسة ليست مكانًا للتعليم فقط، استمتع بيومك وكون صداقات جديدة.

قلق الانفصال بين الأم والطفل

مع دخول المدارس، تأتي مشكلة انفصال الطفل عن الأم. فمن الأطفال من يبكي بشكل هيستيري، وبعضهم الآخر يرفض الذهاب إلى المدرسة ويفضل البقاء في المنزل. إليك أشهر أعراض قلق الانفصال: 

  • البكاء المستمر والصراخ.
  • الاختباء في المنزل ورفض الخروج، وقد يصل الأمر إلى نوبات ذعر.
  • الخجل أو الصمت الشديد عند تركه بمفرده في الفصل.
  • إمساك يد الأم بقوة ورفض تركها، أو حتى التعلق بساقها؛ خوفًا من تركه وحيدًا.

كيفية معالجة مشكلة قلق الانفصال 

هناك بعض الطرق العلاجية التي من الممكن اتباعها للتغلب على قلق الانفصال، إليك أشهرها: 

  • تدريب الطفل على التعامل مع الآخرين خارج إطار المنزل وعلى عدم الخوف أو الخجل من التحدث.
  • تهيئة الطفل لدخول المدرسة عن طريق إشراكه في شراء الأدوات المدرسية والكتب، ومشاهدة بعض الأفلام القصيرة عن دخول المدرسة.
  • بث شعور الطمأنينة والثقة لدى الطفل، واستخدام كلمات مثل: (أنت بطل)، (أحسنت صنعًا)، (المدرسة مكان جميل)…

ختامًا…

نحن في أزمة لا نعلم متى تنفرج نهائيًّا، وعلينا أن نتعامل معها بكل حرص والتزام،. 

أطفالنا هم قرة أعيننا، وتعليمهم أمر لا مفر منه؛ لذا لا بد من توجيههم والحرص على سلامتهم في أول يوم دراسة لهم.

اهتم بطفلك اليوم أكثر من ذي قبل، واحرص على متابعة تطوره أول بأول.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق