ترياق الحدث

إلا طفلي |البيدوفيليا الخطر الجديد

لماذا يدعم العالم البيدوفيليا؟!

وهل سيصبح واقعًا علينا أن نقبل به مثل المثلية الجنسية؟!

ولماذا التكتم على القصة المزعومة للجنس الجماعي مع الأطفال بألمانيا؟!

هل كان لهذه القصة مقدمات؟!

ظهرت سيدة سورية الجنسية تعيش في ألمانيا في فيديو اجتاح وسائل التواصل الاجتماعي، تتحدث فيه عن ما تعرضت له طفلتها الصغيرة في المدرسة، بوصف تفصيلي على لسان طفلتها…

إذ تحدثت الطفلة عن اصطحاب المعلمة لها وتحميمها وإلباسها فستانًا أبيض، وأدخلتها إلى غرفة بها رجل نزع عنها ملابسها الداخلية… 

ومن ثم بدأت بوصف ما تعرضت له من هتك عرض بوصف تفصيلي!

لم تكن الوحيدة التي تعرضت لهتك العرض، ولكنهم مجموعة من الأطفال من كلا الجنسين، خُدروا معًا وتعرضوا لممارسات جنسية جماعية معًا، ناهيك عما شاهدوا من ممارسات جنسية بين المعلمين والمعلمات!

تزعم الأم أن هذه الحادثة منذ شهور، وأنها توجهت إلى السلطات المعنية لتقديم البلاغات، ولكن لا حياة لمن تنادي! 

حالة من التعتيم الإعلامي والأمني على هذه الحادثة؛ مما أثار تساؤلات كثيرة: هل يدعم الغرب البيدوفيليا؟! 

وهل سيُعترف بها كتوجه جنسي مثلها مثل الشذوذ الجنسي الذي تحول من (ظاهرة شاذة) إلى (ميل جنسي) يسمى “المثلية الجنسية”؟!

قبل الإجابة عن هذه الأسئلة، دعونا نتعرف أولًا إلى معنى “البيدوفيليا”…

ما هي البيدوفيليا (Pedophilia)؟

تعرف أيضًا باسم “الغلمانية”، وهي نوع من أنواع الشذوذ الجنسي، يشتهي فيه المريض التواصل الجنسي مع الأطفال غير البالغين من كلا الجنسين، ويصل المريض إلى ذروته الجنسية بتخيل الممارسات الجنسية مع الأطفال.

هل يعترف العالم بالبيدوفيليا الآن؟

هناك العديد من الظواهر التي تدل على التوجه العالمي للاعتراف بالبيدوفيليا على أنها توجه جنسي وليست مرضًا أو شذوذًا، منها:

  • ظهرت فتاة تدعى (ماريام هايني) في عام 2018 على منصة (TEDx) تدعي أن البيدوفيليا توجه جنسي يجب أن نتقبله مثله مثل المثلية الجنسية؛ مما أثار غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي. 

فهل بات علينا أن نتقبل البيدوفيليا مثلما تقبلنا المثلية الجنسية!

  • نشرت مجلة التايمز الأمريكية مقالًا في عام 2014 يصف البيدوفيليا بأنها أمر طبيعي خارج عن اختيار الشخص، ينتج عن تعرضه لعوامل بيئية وبيولوجية.
  • نشرت إحدى المجلات العلمية المرموقة -في عام 2018- دراسة تفيد بأنه ليس هناك علاج لمريض البيدوفيليا، وليس هناك ما يفيد تحول المريض إلى شخص سوي، أي أنه توجه جنسي غير قابل للاختيار الحر.
  • مؤخرًا، نشرت منصة “نتفلكس” -الداعمة للمثلية الجنسية- فيلمًا يدعم اغتصاب الأطفال ويروج للبيدوفيليا؛ مما أثار غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وبالفعل بدأ الكثير منهم في مقاطعة هذه المنصة وشن حملة واسعة ضدها.

كيف نواجه هذه الظاهرة؟

لقد أصبح العالم مكانًا خطرًا على أبنائنا!… 

هذا هو الشعور الذي يسيطر على كل أم وكل أب بعد مشاهدة فيديو تلك السيدة السورية، لكن لا يجب أن ننقل هذا الذعر لأبنائنا، بل علينا أن نعلمهم كيفية التعامل إذا ما تعرضوا لتحرش جنسي -لا قدر الله-، عن طريق:

  1. مراقبة ما يشاهدونه على الإنترنت وشاشات التلفاز.
  2. تحدث معهم عن الأجزاء التي لا يجب لمسها بأجسامهم من المقربين وغير المقربين.
  3. علم طفلك أنه من غير المسموح لأي أحد أيًّا كان بأن يصور أعضاءهم الخاصة.
  4. أخبر طفلك بكيفية الهروب من الأماكن التي لا يشعرون فيها بالراحة.
  5. اتفق مع طفلك على كلمة سر يخبرك بها عند شعوره بعدم الارتياح لأحدهم.
  6. كن صديقًا لطفلك؛ حتى يشعر بالارتياح عند إخبارك بهذه الأمور دون خوف.
  7. علم طفلك المسميات الحقيقية للأمراض، مثل “البيدوفيليا” و”الشذوذ الجنسي”.

يؤمن داعمو البيدوفيليا أن الأمر سيستغرق بعض الوقت ليعترف العالم بهم، وأن عليهم أن يخوضوا العديد من الحروب ليصلوا إلى أهدافهم، مثلما حدث من قبل مع داعمي المثلية الجنسية. 

لكن دورنا أن نوعي أطفالنا بخطورة البيدوفيليا، وأن نعلمهم كيفية مواجهة هذه الظاهرة التي تخالف الفطرة السوية…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق