ترياق الأدوية النفسية

التامول Tamol | هل من فوائد للترامادول؟ وما هي بدائله؟

لا تستطيع أمي الإغفاء للحظة…

آلام العظام الشنيعة تلك التي تصيب كبار السن تضرب بعنف، ولا تجدي المسكنات التقليدية نفعًا…

تذكرت نصيحة أحد الأصدقاء باستخدام التامول، لم أسمع عنه من قبل، وأخشى إعطاء أمي دواءً دون استشارة طبيبها…

لكن الطبيب لا يرد، ماذا أفعل الآن؟!

ما التامول؟

التامول هو الاسم التجاري لعقار الترامادول المادة الفعالة والأساسية لتكوين الدواء.

ينتمي الترامادول لعائلة الأفيونات التي تستخدم مسكناتٍ للآلام.

يعمل عقار الترامادول على عدة مستقبلات، ويزيد من إفراز بعض النواقل الكيميائية العصبية في المخ ويقلل من بعضها.

والمحصلة النهائية تجعل تأثيره في تخفيف الآلام يعادل عشر تأثير المورفين.

دواعي استعمال التامول

دواعي استعمال التامول

يستخدم التامول طبيًا لتسكين الآلام الحادة المصاحبة للحالات الآتية:

  • التهابات الأعصاب.
  • أمراض العظام والمفاصل.
  • العمليات الجراحية المعقدة.
  • الإصابة بالسرطان.

الأعراض الجانبية للتامول وأضراره

للتامول العديد من الأعراض الجانبية بسبب تنوع المستقبلات التي يستهدفها في جسم الإنسان، وتُصنف حسب شيوعها:

أعراض جانبية شائعة جدًا

  • الدوار.
  • القيء.
  • الغثيان.
  • الصداع.
  • الإمساك.

أعراض جانبية شائعة

  • التوتر.
  • القلق.
  • الانتشاء.
  • الحكة.
  • عسر الهضم.
  • الإجهاد.
  • جفاف الفم.
  • الإسهال.
  • التعرق.
  • الطفح الجلدي.
  • ضيق بؤبؤ العين.
  • اضطراب الرؤية.
  • الانتفاخ.
  • فقدان الوزن.
  • اضطراب النوم.
  • الارتباك.
  • أعراض انقطاع الطمث.
  • احتباس البول.

أعراض جانبية أقل شيوعًا

  • اضطراب ضربات القلب.
  • التهوع (محاولات القيء بدون قيء فعلي).
  • الشرى (طفح جلدي مزمن).
  • الرعشة.

أعراض جانبية نادرة

  • تباطؤ ضربات القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الهلوسة.
  • حساسية مفرطة.
  • نقص التهوية (انخفاض قدرة الرئتين على التنفس).
  • تشنجات صرعية.
  • حركات عضلية لا إرادية.
  • الإغماءات.
  • طنين الأذنين.
  • الصداع النصفي.
  • اضطراب وظائف الكلى.
  • الالتهاب الكبدي.
  • وذمة رئوية (امتلاء الرئتين بالهواء).
  • الانصمام الرئوي (انسداد أحد الشرايين الرئوية الرئيسية).
  • نقص تروية عضلة القلب.
  • إصابة الجهاز الهضمي بالنزيف.
  • اضطراب القدرة على التحدث.

موانع الاستعمال

يمنع استخدام التامول طبيًا في الحالات الآتية:

  • المرضى المتحسسين تجاه أي مكون من مكونات الدواء.
  • مرضى الذهان الذين يتلقون علاجًا له.
  • المرضى مدمني الأفيونات.

احتياطات الاستعمال

يمكن استخدامه بحيطة وحذر مع المتابعة المستمرة في الحالات الآتية:

الحمل والرضاعة

يُفضل تجنب الترامادول في أثناء الحمل؛ إذ يُعرض الجنين لأعراض الانسحاب بعد الولادة، كما قد يتسبب في الإجهاض المبكر.

وكذلك يفضل تجنب تناوله في أثناء الرضاعة، إذ يفرَز البعض منه في حليب الأم، ولم يثبت بعد أنه آمن للأطفال الأقل من 16 عامًا.

الولادة

ينصح بتجنب استخدامه مسكنًا لآلام الولادة، إذ تتسرب منه كمية ضخمة إلى الجنين، الأمر الذي قد يتسبب في ظهور الأعراض الجانبية على المولود.

تقدم العمر

أثبتت الدراسات أن أعراض التامول الجانبية أكثر حدة في المرضى كبار السن، وقد تكون مميتة.

كما قد يتعارض مع الأدوية الأخرى التي يتناولها مرضى كبار السن عادة، ما يتسبب في نتائج غير مرغوبٍ فيها.

أمراض الكبد والكلى

تعمل إنزيمات الكبد على تكسير الترامادول، بينما تتخلص منه الكلي خارج الجسم؛ لذا فتناوله مع وجود أمراضٍ في الكبد أو الكلى يضيف عبئًا عليهم، لذلك يفضل تجنب استخدامه مع مرضى الكبد والكلى.

التداخلات الدوائية

تتداخل التأثيرات الدوائية لبعض العقاقير مع آثار التامول الدوائية، لذلك يفضل تجنب تناولهم معًا، أو استشارة الطبيب لتعديل الجرعات.

ومن تلك الأدوية:

  • أدوية الصرع.
  • علاج اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.
  • مضادات الفطريات.
  • علاج السرطانات.
  • بعض المضادات الحيوية، مثل: السيبروفلوكساسين، والريفامبيسين.
  • أدوية علاج الاكتئاب.
  • المهدئات.
  • علاجات اضطرابات ضربات القلب.

أعراض تعاطي التامول

التامول وأضراره لا تقتصر فقط على الأعراض الجانبية؛ فهو يعرف بقابليته العالية للإدمان، إذ تؤدي تأثيراته في المخ إلى حالة من الانتشاء تدفع المريض لتكرار تناوله سعيًا إليها.

ويبدأ الجسم مع تكرار تناوله في التعود عليه، والاعتماد عليه:

  • نفسيًا: إذ يشعر المريض بالحاجة الملحة لتناول الدواء، وبعجزه عن إكمال حياته اليومية بدونه.
  • جسديًا: إذ يعتاد الجسم على جرعات الدواء، ويحتاج إلى جرعات دوائية أكبر ليحصل المريض على حالة الانتشاء.

ويعاني المريض المتعاطي عدة أعراض إضافة إلى الأعراض الجانبية المعتادة، ومن هذه الأعراض:

  • ضيق حدقة العينين.
  • تباطؤ النفس وصعوبته.
  • الدوار الشديد.
  • برودة البشرة.
  • فقدان الشهية.
  • الهلوسة.
  • الاكتئاب والأفكار الانتحارية.
  • اضطراب ضربات القلب.
  • الفشل الكلوي والكبدي.
  • التشنجات.
  • فقدان الوعي.
  • الغيبوبة.

أعراض الانسحاب

يتسبب الاعتماد الجسدي على الدواء في ظهور أعراض انسحاب تأثيره الأفيوني المضاد للاكتئاب.

تبدأ أعراض الانسحاب في الظهور بعد مرور ساعتين على آخر جرعة، وتختلف حدتها تبعًا لدرجة الإدمان، ومن هذه الأعراض:

  • اضطرابات الجهاز الهضمي.
  • تخدر الأطراف.
  • الهلوسة.
  • طنين الأذنين.
  • التهيج.
  • الارتياب المرضي.
  • الارتباك.
  • الاكتئاب.
  • الصداع.
  • فقدان الشهية.
  • التعرق.
  • آلام العضلات.
  • الأرق.
  • الكوابيس.
  • الارتعاش.

علاج إدمان التامول

بينما تبدأ أعراض الانسحاب في الظهور خلال ساعتين من تناول آخر جرعة، تستغرق رحلة العلاج عدة أسابيع كي يتخلص الجسم من كل آثار الدواء به.

يحتاج مدمنو الترامادول إلى الإشراف الطبي في أثناء رحلة التعافي لتجنب الانتكاس، ولمساعدتهم بالأدوية الطبية على التخلص من سم الدواء من أجسامهم.

وكذلك يصف الطبيب المعالج بعض الأدوية لمساعدة الجسم على تجاوز أعراض الانسحاب دون تأثيراتٍ عنيفة.

بديل التامول

توجد العديد من الأدوية التي تحل محله لتسكين الآلام، ولكن لا ينصح بتناولها دون إشراف الطبيب إذ قد تسبب الإدمان، وإن كان أخف من الترامادول.

وتشمل بدائل التامول:

  • كميركا Kemirica.
  • فلورست Flurest.
  • أنافرانيل Anafranil.
  • بريدابوكس Predabox.
  • دولوكستين Duloxetine.
  • ميتوكلوبراميد Metoclopramide.

أسئلة شائعة

متى يبدأ مفعول حبة الترامادول؟

يبدأ مفعول الحبة في أقل من ساعة حين تؤخذ عبر الفم.

ما الجرعة الآمنة من التامول؟

الجرعة الآمنة للكبار والأطفال الأقل من 12 عامًا تبدأ بـ 50-100 ملليجرام مرتين يوميًا صباحًا ومساءً.

إن لم تتحسن حالة المريض يمكن زيادة الجرعة إلى 150-200 ملليجرام مرتين يوميًا.

وأقصى جرعة يسمح بها هي 300 ملليجرام يوميًا.

ما العلاقة بين التامول والقلب؟

قد يؤدي تناول الدواء إلى اضطراب ضربات القلب ونقص تروية عضلة القلب، كما قد يتداخل تأثيره مع بعض أدوية القلب.

لذلك ننصح مرضى القلب بتجنب تناوله، أو بالانتباه لأعراضه الجانبية واستشارة الطبيب قبل استخدامه.

ما العلاقة بين التامول والانتصاب؟

يعالج الدواء حالات القذف المبكر، إلا أنه لا يعالج الانتصاب، بل نادرًا ما قد يتسبب في تراجع القدرة على الانتصاب.

لذلك فالتأثير اللطيف للتامول في بداية تناوله، قد ينتهي بالعجز الجنسي إن أُسيء استخدامه وتعاطاه الشخص فترة طويلة.

ما العلاقة بين التامول والضغط؟

أثبتت الدراسات أن 1-5% من مستخدمي التامول يصابون بارتفاع ضغط الدم كعرض جانبي، بينما يصاب أقل من 1% بانخفاض ضغط الدم.

وعادة ما يصاحب حالات انخفاض ضغط الدم هبوط الضغط الانتصابي، وهو انخفاض الدم المفاجئ عند الوقوف من وضع الجلوس أو الاستلقاء.

لا توجد للدواء تداخلات دوائية معروفة مع أدوية الضغط، لكن ينصح باستشارة الطبيب قبل تناولهم معًا.

وفي الختام، إن كنت تعاني إدمان التامول، فتأكد أنك لست بحاجة لتجاوز كل هذا وحدك؛ اطلب المساعدة وثق في قدرتك على النجاة.

المصدر
Does tramadol raise or lower blood pressure?Tamol tabletTramadol Withdrawal and DetoxEffect of tramadol dependence on male sexual dysfunction
اظهر المزيد

Hamas AbdelGhaffar

أهلًا بك، اسمي حماس وأدرس الطب البشري.. يتغير العالم بي وبك، بتلك الخطوات الصغيرة التي نبنيها معًا، فإن قرأت يومًا سطرًا لي وأضاف إليك، فهذا تمامًا ما أسعى إليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق