ترياق الأسرةترياق الحدث

الدليل الشامل للزواج في بيت العيلة

سؤال على إحدى وسائل التواصل الاجتماعي: 

تقدم لي شاب يحمل كل الصفات المناسبة، لكننا سنعيش في بيت مشترك مع عائلته، فهل أوافق؟

تعليقات معظمها يرفض المبدأ تحت شعار”ابعد عن الشر وغنيله”!

وتعليقات أخرى تحكي عن مآسي الحياة في بيت العيلة… 

فهل الأمر بهذا السوء؟! 

أحد التعليقات كان لفتاة تدعى “أمل” التي ذكرت قصتها كالتالي:

عندما تزوجت، امتلأ درج المكتب بكل الكتيبات الخاصة بالأجهزة وكيفية استخدامها، ولكن دائمًا كان ينقصني دليل واحد، ربما لو كنت أمتلكه لم يكن الأمر قد وصل للطلاق بعد عام واحد من زواجنا! 

لم يعطني أحد الدليل الشامل للحياة في بيت العيلة، والمشاكل بدأت من اليوم الأول! 

لا أستطيع القول إن المشكلة كانت “حماتي” ولا “سلفتي” فقط.

لكنها مجموعة من الأسباب أدت إلى طلاقي من زوجي وحب عمري، واستحالة إكمال حياتنا وسط هذه الحرب الشعواء! 

القصة السابقة واحدة من آلاف القصص التي تحكيها الزوجات من داخل كواليس “بيت العيلة”.

لذا؛ دعونا نتحدث في ترياقنا عن بعض النصائح التي تساعد من قررت الزواج في بيت العيلة، أو تفكر في الأمر.

هذه النصائح من واقع تجارب حقيقية لمن استطاعوا الحياة في “بيت العيلة” بأقل قدر من المشاكل:

النصيحة الأولى: شقة منفصلة

إذا قررت دخول بيت العيلة، فوجودك في شقة منفصلة أمر أساسي لا يقبل المفاوضة.

جميع المشاكل تأتي من الاختلاط الزائد، فما بالك بوجودك في نفس الشقة؟!

النصيحة الثانية: حياة منفصلة

هذه النصيحة تكمل الأولى، فوجودك بشقة منفصلة ولكن بحياة كاملة في شقة أهل زوجك توقعنا في نفس النوع من المشاكل، يكفي يوم أو اثنان للتواجد معهم لفترات.

أما باقي الأسبوع فهو ملكك أنت وزوجك فقط.

النصيحة الثالثة: حماتك ليست أمك

أعرف أن الجميع ينصح المقبلة على الزواج في بيت العيلة أن تعامل حماتها كأمها، ولكنها نصيحة خاطئة.

عامليها بطريقة جيدة لكن لا تعتبريها أمك فتحكين لها عن كل تفاصيل بيتك وحياتك ومشاكلك.

في النهاية أي خطأ منك ستعتبره -غالبًا-منغصًا لحياة ابنها، ومع تراكم الحكايات والأخطاء يمكن أن تغير تعاملها معك وتتكون لديها صورة مغلوطة عنك.

النصيحة الرابعة: البيوت أسرار

يجب أن تتفقي مع خطيبك قبل الزواج أن أسراركما ستظل داخل بيتكما، لا يحكي أبدًا عن مشاكلكما، ولا تحكين أنتِ عنها.

المشكلة بينكما يمكن حلها، لكن خروجها يزيد النار اشتعالًا.

هذه النصيحة مهمة للجميع وليس لبيت العيلة فقط.

النصيحة الخامسة: أحسني الظن

لا تكوني متحفزة ضد أهل الزوج، خاصة إذا كانوا يعاملونك بشكل جيد، أحيانًا بعض الكلمات والعبارات تكون بغير قصد.

أحسني الظن قدر الإمكان، وتغافلي عن بعض الأشياء.

النصيحة السادسة: ليس كل ما يحدث يقال

ستحدث مشاكل بينك وبين أهل الزوج بلا شك، لا تحكي كل المشاكل للزوج، خاصة إذا كانت بسيطة ويمكن حلها بسهولة.

واتركي الحديث للأمور الكبرى التي يجب إخباره بها.

النصيحة السابعة: الأمور المادية

يجب أن يكون لبيتكما ذمة مالية خاصة، هذا يغنيكما عن مشاكل كثيرة جدًّا.

النصيحة الثامنة: بيت العيلة وسفر الزوج

يصعب الحياة في بيت عيلة الزوج في غيابه لفترات تصل لسنوات، ولا نحتاج لتوضيح كم المشاكل التي تنتج عن هذا.

النصيحة التاسعة: لست في سباق مع سلفتك

التعامل مع سلفتك يعتمد على شخصيتها، إذا كانت مختلفة عنك ومثيرة للمشاكل تجنبي التعامل معها، ولا تدخلي في مقارنات معها أبدًا. 

أما إذا كانت من النوع المتعاون فعامليها كأخت لكن بحرص أكثر؛ حتى تتجنبي المشاكل.

ولا تتحدثي عنها أو عن عيوبها أمام زوجك أو أهله، فـ “كما تدين تدان”.

النصيحة العاشرة والأخيرة: اتفقي على كل هذه العناصر مسبقًا

زوجك هو أساس البيت؛ لذا فالاتفاق معه على كل هذه النقاط من البداية يسهل الحياة ويبعدكما عن العقبات التي ربماتواجهكما في بيت العيلة.

اتفقا معًا، وليعلم الجميع بهذا النظام من اليوم الأول.

وأخيرًا:

قد يستطيع البعض الحياة في “بيت العيلة” بدون هذه الشروط، ولكن التجارب الكثيرة أثبتت أن خللًا واحدًا أو أكثر من بنود الدليل يؤدي لمشاكل تتراكم مع الوقت.

أخبرونا الآن بتجاربكم مع بيت العيلة، ونوع المشاكل التي واجهتموها وكيف تعاملتم معها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق