ترياق الأسرةترياق الحدثترياق الرجلترياق المرأة

الزواج السام-السير على قشور البيض

السَّير على قشور البيض!

احذر!…

لا تتحدث كثيرًا، لا تقابل  أصدقاءك، لا تحاول الخروج من المنزل، وانس كلمة السعادة… إنها “العلاقات الزوجية السامة”!

تمر العلاقات الزوجية الطبيعية بمنعطفات، لكن في كثير من الأحيان، تكشف هذه المنعطفات نوع العلاقة، ففي العلاقة الصحية تستطيع التفاوض والتحدث بحُرية؛ للوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف، حتى وإن لم ترض، فأنت في النهاية سعيد.

أما العلاقة السامة، فلا تعرف النقاشات، ولم تسمع يومًا عن احترام الطرف الآخر، ولا يمر عليها قطار الراحة النفسية؛ فهي علاقة مبنية في الأساس على الكذب والغيرة والتنافس، وتحويل الرماد إلى نيران مشتعلة…

تعودين من عملك فَرِحة بعدما حصلتِ على منصب جديد، متلهفة لإخبار زوجك، ومتحمسة ليشاركك الفرحة، فينظر إليكِ باستهزاء قائلًا: ما الجديد؟! الجميع يحصلون على مناصب جديدة!

تُخبر زوجتك أنك ذاهب لملاقاة أصدقائك لأول مرة منذ مدة، فتنظر إليك نظرة المتهم، وتخبرك بسيئاتك في الأسبوع الماضي، متعجبة كيف تفكر في الخروج على الرغم من من كل هذه الاتهامات!

علاقات زوجية هذه أم معارك حربية؟!

10 علامات تدل على سُمية العلاقة

  • تتحول العلاقة من علاقة تكاملية إلى علاقة تنافسية.
  • علاقة قائمة على السخرية والنقد والعداء لا اللطف والمودة!
  • التحكم المبالغ فيه، مثل الغضب الشديد عند التأخر في الرد على الرسائل أو الهاتف، أو عند عدم إخبار الطرف الآخر بمكان وجودك.
  • التمسك بالضغائن للطرف الآخر، حتى أن أصغر الغلطات يمكن أن تصبح مشكلة كبيرة.
  • الكذب؛ بهدف التهرب من مواجهة الطرف الآخر.
  • عدم احترام شخصك أو وقتك.
  • تجاهل رأي الطرف الآخر واحتياجاته عند اتخاذ القرارات الكبيرة والحاسمة.
  • الشعور المستمر بالتوتر والخوف من ارتكاب الأخطاء، وهو ما ينعكس على صحتك الجسدية والنفسية.
  • انقطاع علاقاتك بالأهل والأصدقاء؛ حتى لا تضطر لطلب الخروج من المنزل أو تبريره. 
  • التوقف عن الاهتمام بالنفس، وعن ممارسة الأنشطة المحببة.

لا يستطيع جميع الأطراف التخلص من العلاقات الزوجية السامة؛ لأسباب عدة

ربما الحب، وربما لوجود الأطفال، وفي كثير من الأحيان يكون السبب هو: عدم وجود سبيل آخر سوى الصبر.

لكن هل التخلص من الطرف السام في العلاقة هو الحل الوحيد؟!

تستحق بعض العلاقات – على الرغم من سميتها- المحاولة مرة أخرى، لكنها لا تجدي نفعًا، دون محاولة الطرفين معًا؛ فطرف واحد لا يكفي.

ماذا تفعلان؟

  • استعدا لفتح صفحة جديدة وبدء مرحلة جديدة قائمة على الاستماع للطرف الآخر، واحترام آرائه.
  • تحدثا بوضوح عن ما يغضبكم، حتى لا تكررا الأخطاء.
  • توقفا عن لوم بعضكما، وابدآ بتفهم بعضكما.
  • استعينا بطبيب نفسي أو مستشار أسري.

يحتاج إصلاح العلاقات السامة إلى وقت ومجهود، قد تفقد طاقتك ولا تستطيع الاستمرار، فلا تلم نفسك، ولا تحملها ما لا طاقة لها به…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق