ترياق الرجل

اليوم العالمي للرجل

اليومَ نحتفلُ بالرجولةِ والقوة، اليومَ نحتفلُ بالدعمِ والسنَد.

يَحتفل العالَم في التاسعَ عشر من شهرِ نوفمبر من كلِّ عام بـ “اليومِ العالميِّ للرجل”؛ تكريمًا لمساهمتِه ودعمِه وحضورِه الدائم في أصعبِ الأزمات، وخصوصًا أزمةَ الكورونا العالميَّة.

إليكم تِرياق “اليومُ العالميُّ للرجُل”… 

اليوم العالمي للرجل

نعلم أن الرجل هو الأمان، أرض الطمأنينة، الساعد القوي في مواجهة التحديات الصعبة داخل الأسرة وداخل المجتمع، لذا؛ نحتفل في اليوم العالمي للرجل بوجوده جنبًا إلى جنب مع المرأة في سوق العمل، وإسهاماته في تطور المجتمع اقتصاديًّا وثقافيًّا وتكنولوجيًّا.

لكن ما الهدف وراء اليوم العالمي للرجل؟

تتركز الأهداف على ثلاثة محاور رئيسة:

  • تحسين العلاقة بين الرجل والمرأة.
  • الدعم الكامل للمساواة بين الجنسين.
  • تنشئة جيل من الشباب واعٍ ومسؤول.

 لماذا نحتفل باليوم العالمي للرجل؟

هناك مقولة شهيرة تقول: “كل يوم هو يوم عالمي للرجل”، قد يبدو الأمر مبالغًا فيه، لكن إليك الأسباب الحقيقية وراء الاحتفال بهذا اليوم:

  •  يوم خاص بالرجال: يذكرنا اليوم العالمي بأن هناك العديد من الرجال في حاجة إلى الفرح والاحتفال بعيدًا عن ضغط الحياة العملية.
  • يوم المساعدة والعون: يذكرنا اليوم العالمي بأن من حق الرجل طلب المساعدة والعون من المحيطين به، وليس لزامًا عليه أن يكون صلبًا كالصخرة.

وهناك مواضيع عديدة -عزيزي القارئ- نود أن نتحدث عنها في اليوم العالمي للرجل، على رأسها:

  • الصحة النفسية للرجل.
  • المساواة بين الجنسين في الحقوق والواجبات.
  • دور الرجل في المجتمع.

الصحة النفسية للرجل

طبقًا لآخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية بشأن الصحة النفسية للرجل، هناك معضلة في الاعتراف بالمرض النفسي بشكل عام من المرضى وبشكل خاص من جنس الرجال، ووصفها التقرير بكلمة واحدة… “الوباء الصامت”.

وقد وجه لهم المتحدث الرسمي للمنظمة كلمته قائلًا: “أضف إلى فكرة رفض بعض الرجال الاعتراف بالمرض النفسي، فكرة أن يكون للون أو الديانة عامل نفسي إضافي ثقيل عليهم، الأمر الذي يدفع الكثير منهم إلى الانعزال أو العنف الشديد في محاولة منهم لإنكار مرضهم، كل ذلك يزيد العقدة سوءًا وتستمر دائرة المشكلة من دون حل.”

عزيزي الرجل… 

صحتك النفسية أمر مهم ولا جدال فيه، ولا داعي أبدًا للخوف من إظهار الحقيقة واللجوء إلى طلب المساعدة، كلنا بشر وكلنا معرضون للانكسار والحاجة إلى الدعم من المقربين منا.

أنت لست وحدك، نحن معك وندعمك.

المساواة بين الرجل والمرأة

نهاية لكل أنواع التعصب والعنف؛ المرأة أتت من ضلعك الضعيف لتحتويها، وساهمت معك -عزيزي الرجل- في بناء المجتمع والأسرة، ولها مثلك حقوق وعليها واجبات، أنت لك القوامة وعليك الترفق وهي لها العاطفة وعليها الاحتواء، كلاكما تكملان بعضكما بعضًا.

دورنا في «ترياقي» أن ننصح الرجل بضرورة المساواة بينه وبين المرأة، ونذكره بالآتي:

  • المرأة ليست عارًا، بل هي إنسان مثلك، روح وعاطفة، كلما عطفت عليها توهجت.
  • توقف عن العنف والتحرش الجنسي، وكن داعمًا وحاميًا لها ضد كل أنواع العنف والإيذاء.
  • ادعم ابنتك وزوجتك وأختك، ولا تخجل أبدًا من ذكر أسمائهن أمام الجميع.

دور الرجل في المجتمع

عزيزي الرجل، سواء كنت أعزبًا أو متزوجًا أو أبًا… 

دورك في المجتمع مهم وبارز وأساسي، ويمكننا أن نلخص دور الرجل في عدة نقاط:

  • الدعم والحماية: منذ قديم الأزل، والرجل يمثل مصدر الحماية لكل أفراد الأسرة، هو رمز القوة ورمز الرجولة أمام كل المشكلات.
  • العائل الأهم: توفير مصدر مادي للأسرة أمر مهم، وللرجل الدور الأكبر كعائل لها. فعلى الرغم من وجود المرأة معه في سوق العمل، يظل وجوده عاملًا نفسيًّا وحيويًّا للأمان الأسري.
  • القدوة الحسنة: لا يقتصر دور الرجل على المادة فقط، بل لا بد على كل رجل -مهما كان وضعه في المجتمع- أن يكون قدوة حسنة لغيره؛ لتحظى في المستقبل بجيل سوي.

ختامًا…

اعلم هذا… 

الرجال ليسوا من المريخ، والنساء لسن من الزهرة! 

لا داعي للفرقة أو التقسيم، الجميع مميزون وفريدون، الفكرة في عقلك، كيف تتعامل مع الجنس الآخر.

عزيزي الرجل، تذكر… 

كونك رجلًا هذا ليس اختيار، لكن كونك رجلًا مهذبًا هذا هو الاختيار والاختبار الأصعب!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق