ترياق الحياة الصحية

اليوم العالمي للصحة النفسية

“لا صحةَ دون صحةٍ نفسيةٍ سوية.”

تلك كانت كلمةُ الأمينِ العام لمنظمةِ الصحةِ العالمية في اليومِ العالميِّ للتوعية بأهميةِ الصحةِ النفسية.

تحتفلُ منظمةُ الصحةِ العالمية في العاشرِ من أكتوبر من كلِّ عام باليومِ العالميِّ للصحة النفْسية، وفي ظلِّ الأزمةِ الحالية كان هدفُها الأساسيُّ هو زيادةُ الاستثماراتِ الموجهة لدعمِ الصحةِ النفسية أمامَ فيروس كورونا المستجِد.

إليكم تِرياق “اليومُ العالميُّ للصحةِ النفْسية”…

اليوم العالمي للصحة النفسية

يحتفل العالم في العاشر من أكتوبر من كل عام باليوم العالمي للصحة النفسية. وجدير بالذكر أن الأرقام الخاصة بالأمراض النفسية مؤلمة للغاية؛ إذ يعاني ما يقارب مليار شخص حول العالم من الاضطرابات النفسية، فيما يحصد الانتحار شخصًا واحدًا كل أربعين ثانية! 

ويمر العالم حاليًا بمنعطف نفسي حاد؛ نتيجة لوباء كورونا المستجد الذي حصد أرواح زهاء مليون شخص حتى الآن!

أزمة نفسية عالمية تتطلب تحركًا ضخمًا لمنظمة الصحة العالمية؛ للتنبيه على مدى أهمية زيادة الاستثمارات في قطاع الصحة النفسية في حملة جديدة شعارها: (التحرك من أجل الصحة النفسية: فلنستثمر فيها)..

الهدف وراء حملة التوعية الجديدة…

  • تخصيص نسبة ٢% من ميزانية الدولة لقطاع الصحة على الصحة النفسية: لا بد من زيادة الإنفاق على قطاع الصحة النفسية؛ لأهميتها في خلق مجتمع مدني سوي قادر على مواجهة التحديات والأزمات.
  • فرصة للالتزام: من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، وتوعية المواطنين حول العالم بضرورة اتخاذ إجراءات ملموسة -منا كأفراد- في دعم من حولنا نفسيًّا سواء في المنزل أو مكان العمل.
  • مسيرة على مدار الساعة لدعم الصحة النفسية: دعم الناس وتشجيعهم على تنظيم مسيرة افتراضية على شبكة التواصل الاجتماعي، بحيث يضم البث المباشر خبراء في مجال الصحة النفسية، وتكون تلك المسيرة تحت شعار (عبر عن رأيك).
  • التعليم وزيادة الوعي: التوعية بالصحة النفسية أصبحت ضرورة حتمية، ولا بد من حشد الجهود عالمياً لزيادة وعي الناس بها.

إذًا، لا تهاون بشأن الصحة النفسية من الآن فصاعدًا…

إليك بعض العلامات التي تدل على وجود مشكلات بالصحة النفسية

  • اضطرابات الأكل أو النوم.
  • الانعزال عن الأنشطة والتواصل الاجتماعي.
  • الشعور بالخمول وفقدان الطاقة.
  • الشعور بالبلادة واللامبالاة تجاه أي أمر.
  • آلام غير مبررة ودون سابق إنذار.
  • الشعور بالحزن أو اليأس باستمرار.
  • الصراخ في وجه عائلتك والمقربين إليك دون سبب قوي.
  • الشعور الدائم بالغضب أو النسيان.
  • تناول الأدوية بشكل زائد عن اللزوم.
  • فقدان القدرة على إنجاز مهام يومك بشكل سليم.
  • التفكير في إيذاء نفسك أو الآخرين.

إذًا، الأمر ليس مزحة على الإطلاق، صحتك النفسية هي الميزان الرئيس لضبط كفتي حياتك الشخصية والمهنية.

وفي اليوم العالمي للصحة النفسية، نهديك تلك النصائح الذهبية…

إليك عشر نصائح من «ترياقي» للحفاظ على صحتك النفسية

لأننا ندرك أن صحتك النفسية لا تقل أهمية عن صحتك الجسدية نوفر لك درعًا حصينًا ونصائح ممتازة؛ لتنعم بصحة نفسية أفضل: 

  • تناول الطعام الصحي: نظام صحي سليم يعني حصول جسمك على العناصر الغذائية المطلوبة للحفاظ على صحتك النفسية والجسدية.
  • ممارسة الرياضة بانتظام: أن تمارس الرياضة بشكل يومي يعني زيادة مستويات هرمونات السعادة في جسدك، وتقليل التوتر، وتحسين المزاج العام.
  • تقدير الذات واحترامها: أنت مرآة نفسك. درب نفسك على تقدير ذاتك وثق في نفسك دائمًا. 

كلما امتلك الإنسان تقديرًا عاليًا لذاته، أصبح قادرًا على مواجهة تحديات الحياة وصعوباتها.

  • واجه التوتر اليومي بشكل عملي: لحظات التوتر والقلق صارت جزءًا من حياتنا اليومية. اكتشف الأسباب وراءها وتعلم كيف تتغلب عليها.
  • النوم مبكرًا وبشكل كاف: ثماني ساعات من النوم في كل ليلة كافية لتنعم بيوم نشيط. لا تتهاون بشأن ساعات النوم؛ فكلما قللت منها تضررت صحتك النفسية.
  • كن اجتماعيًّا بالقدر الكافي: إن المحافظة على تكوين علاقات راسخة مع المحيطين بك والمقربين إليك، مفيد جدًّا لك؛ لما توفره تلك العلاقات من دعم واستقرار لصحتك النفسية والاجتماعية.
  • خصص وقتًا يوميًّا للتسلية والمرح: الحياة ليست للعمل وجمع المال فقط، إن لنفسك عليك حقًا في أن تروح عنها قليلًا. خصص ساعة يومية للترفيه بقراءة كتاب أو مشاهدة فيلم ممتع مع من تحب.
  • وازن بين حياتك الشخصية والمهنية: تعوَّد على الموازنة بين العمل والأسرة، وضَع حدًّا فاصلًا بينهما؛ لتنعم بحياة مستقرة نفسيًّا.
  • عِش الحياة ببساطة: لا داعي للتعقيد أبدًا، عش اللحظة الحالية واستمتع بما هو متاح أمامك، ولا تثقل على نفسك بكثرة التفكير بالغد.
  • لا تتردد في طلب المساعدة: الجميع معرض لانتكاسة أو انكسار في أي وقت. إذا شعرت بأي تعب نفسي؛ لا تتردد أبدًا في طلب العون من المقربين منك. وإذا تفاقم الوضع؛ بادر باستشارة طبيب نفسي فورًا.

ختامًا…

الشيء الوحيد المهم هو أن تفعل ما يجعلك سعيدًا، وللعيش سعيدًا عليك أن تهتمَّ بصحتك النفسية وتتعلمَ منحها يومًا خاصًّا لها… 

يومًا خاصًّا لنفسك…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق