ترياق الحياة الصحية

فلنعش حياة صحية!

  • سبتمبر- 2020 -
    24 سبتمبر

    كم تبلغ مدة علاج الاكتئاب الحاد ؟

    إنه الصباح البديع، العصافير تنشر ألحانها العذبة في كل مكان… أنهض وأجلس على حافة سريري، أتأمل أشعة الشمس المتسللة من فتحات شباكي… يا إلهي!  مر الكثير من الوقت لم أذق فيه طعم هذا النوم الهانئ دون أدوية!  مر الكثير من الوقت ولم تجد السعادة طريقها إلى قلبي والابتسامة طريقها إلى وجهي!  مر الكثير من الوقت حتى عدت ثانية أعيش حياة طبيعية، دون ألم أو قلق أو خوف!  الآن يمكنني القول أني تعافيت من الاكتئاب، وكل ما أود أن أفعله الآن هو أن أشارككم رحلة التعافي؛ لعلي أجيب أيضًا عن بعض الأسئلة التي تدور في خلدكم، ولعل أشهرها:  ما هو الاكتئاب؟  كيف تبدأ رحلة العلاج؟  وكم مدة علاج الاكتئاب الحاد؟  هل يمكن الشفاء التام من الاكتئاب نهائيًا؟  هل يعود الاكتئاب بعد العلاج؟  وغيرها من الأسئلة المهمة حول هذا الموضوع… هيا بنا. ما هو الاكتئاب؟  يعرف علماء النفس الاكتئاب -يا صديقي- بأنه تغيرٌ مزاجي شديد، يصاحبه نوبات من الحزن الجارف وانعدام أي…

    أكمل القراءة »
  • 22 سبتمبر

    العلاج النفسي بدون دواء

    في جلسة من جلسات جدي السامرة، قال جدي أنه لا يحب الأدوية أبدًا، ولا يحب تناولها، وكان يحكي عن فترة عمره الأولى، وكيف كانت الناس لا تعرف كل هذه الأنواع من الأدوية والعقاقير؛ فقد كان التداوي قديمًا بالأعشاب والعسل. فقلت له: “معك حق يا جدي؛ فقد قرأت كثيرًا عن العلاج بالأعشاب والعسل في كثير من الأمراض العضوية غير النفسية، لكن ماذا عن الأمراض النفسية؟ هل يمكن تطبيق العلاج النفسي بدون دواء؟”. فأجابني جدي: “نعم؛ جُرِّبَت حديثًا طُرُق كثيرة من العلاج النفسي بدون أدوية، مثل: علاج الاكتئاب بالعسل، وقد أثبتت نتائج فعالة في التخلص من الاكتئاب بسرعة، ومن المميز أن العلاج النفسي بدون دواء يكون تأثيره أفضل، ولا يترك وراءه آثارًا جانبية”. أتحدث معكم اليوم في هذا الترياق عن العلاج النفسي بدون أدوية، وهل يمكننا التخلص من الاكتئاب بسرعة بدون أدوية؟ ما هو العلاج النفسي بدون دواء العلاج النفسي بدون أدوية وسيلة لمساعدة الأشخاص الذين يعانون بعض الأمراض العقلية والنفسية والعاطفية…

    أكمل القراءة »
  • 20 سبتمبر

    علاج المرض النفسي بدون طبيب | بين الوهم والحقيقة!

    كانت تلك إحدى الليالي المملة التي لا تجد فيها ما يشغلك، حين رنَّ هاتفي معلنًا أن صديقي يتصل. رددت بعد برهة، فإذا به يدعوني للخروج معه للتسرية عن نفسينا، وربما تكون تلك فرصة للقاء أشخاص جدد. حاولت التملص، لكن إلحاحه والملل تحالفا ضدي هذه المرة. هناك، على تلك المقهى، عرَّفني على صديق له، طبيب حديث العهد بالعلاج النفسي، وكانت تلك فرصة عظيمة لمناقشة أحدهم حول الكثير من المواضيع الشائكة التي تخص الطب النفسي. وكان أول سؤال أطرحه عليه -وقد فاجئه-: “هل يمكن علاج المرض النفسي بدون طبيب؟”… المرض النفسي… وحش كاسر! “لطالما تخيلت المرض النفسي وحشًا كاسرًا يسرق من مرضاه أزهى أعمارهم”، بدأت كلامي بتلك العبارة. أومأ الطبيب برأسه، وقال فيما معناه أنه ربما يكون هذا صحيحًا؛ فبين انتشار الجهل والخرافة، وقلة الوعي بوجود المرض النفسي، والوصم الملاصق له، تضيع أعمار الكثير، بينما قد يكون الحل واضحًا جليًا لدينا.  فتجد العامة يفضلون تفسير تصرفات المريض النفسي بأشياء غير منطقية -أشهرها…

    أكمل القراءة »
  • 20 سبتمبر

    تحدي الانطباع الأول

    #تحدي_الانطباع_الأول ظهر في الأيام الأخيرة تحدٍّ جديد على الفيس بوك، يتساءل الناس من خلاله كيف كانت الانطباعات الأولى لأصدقائهم ومعارفهم عنهم، ليتفاجأ بعضهم بهذه الانطباعات التي لا تمتُّ لشخصيتهم بصلة، بينما حصل الآخرون على انطباعات أولية تعبر عن شخصياتهم تمامًا. الانطباع الأول في علم النفس أجرى مجموعة من العلماء في جامعة نيويورك دراسة لمعرفة كيف يُكوِّن الأفراد الانطباعات الأولى؛ ذلك من خلال إخضاع بعض الأشخاص لجهاز التصوير بالرنين المغناطيسي، وعرض صور لآخرين مع إخبارهم ثلاث صفات إيجابية عن أصحاب الصور، وثلاث أخرى سلبية، وطُلب من الأشخاص قيد التجربة الإفصاح عن انطباعاتهم الأولى. وُجد أن كلًّا من المُخيخ والقشرة الحزامية الخلفية مسؤولان عن تكوين الانطباعات الأولى عن الآخرين؛ إذ تُرتب هذه الأجزاء من المخ المعلومات على أساس أهميتها، وتُلخصها في صورة انطباع أولي. وبناءً على هذا يمكن القول أن لقاء أشخاص جدد في حياتنا يُنشط هذه المناطق في الدماغ، فيحدد قيمة الأشخاص، ويجعلنا نقرر كيف ستكون علاقاتنا بهم؛ هل نقترب منهم…

    أكمل القراءة »
  • 15 سبتمبر

    الأرق عند كبار السن | لا أنام!

    لا أنام! نظرت لوجهي في المرآة صباحًا، وهالني ما رأيت! كم يبدو وجهي شاحبًا ومتعبًا، فقد احمرت مقلتاي، وأعجز عن فتح عينَيَّ، وأشعر أيضًا بالإرهاق من جراء عدم نومي ليلًا. لقد تأثر نومي كثيرًا بعد بلوغي 65 عامًا؛ فأصبح نومي خفيفًا، وأستيقظ عدة مرات في أثناء الليل. ولكن في الفترة الأخيرة، أصابني الأرق ولم أَعُد أنام بشكل جيد، وتأثر تركيزي كثيرًا، وكذلك قدرتي على أداء مهامي اليومية. أظن أنه قد حان الوقت للبحث عن علاج الأرق عند كبار السن. سنتحدث في السطور القادمة عن بعض اضطرابات النوم التي تصيب كبار السن، مثل: النوم الكثير والأرق، وأسباب هذه الاضطرابات، وسنتطرق أيضًا إلى علاج الأرق عند كبار السن، فتابع معنا هذا المقال. اضطرابات النوم عند كبار السن تُعَدُّ اضطرابات النوم شائعة عند كبار السن؛ فمن الطبيعي أن يتغير نمط النوم مع التقدم في العمر، ونذكر منها: الأرق.النوم الكثير.النوم لساعات قليلة.الاستيقاظ المتكرر في أثناء النوم.سلوكًا غير طبيعي في أثناء النوم. قد يعاني كبار…

    أكمل القراءة »
  • 12 سبتمبر

    رحلة التعافي من علاقة سابقة

    لماذا يحدث هذا لي؟! ما الخطأ الذي ارتكبته؟! كيف يمكن ألا نستمر سويًا؟! ظلت تسأل نفسها هذه الأسئلة وغيرها في حيرة واستنكار، وهي تنبش ذكريات علاقتها بطليقها، تكاد تُجَنُّ من كثرة التفكير، الحزن والألم يعتصران قلبها. أخذت إجازة من عملها، وعزلت نفسها عمَّن حولها، حبست نفسها مع همومها، وحبست معها ماضيها، رافضة إطلاق سراحه. كان الطعام هو المتنفس الوحيد لها، يساعدها -كما تعتقد- في السيطرة على توترها وحزنها، صدَّت أي محاولات للمساعدة من أسرتها أو أصدقائها، ودفنت نفسها في أنقاض زواجها.  هل يمكن لعلاقة سابقة أن تسبب كل هذا التأثير السلبي في حياتك؟ العلاقات أساس الحياة، سواء كانت مع الأسرة، أو الأصدقاء، أو شريك الحياة؛ فنحن نحتاج إلى مَنْ يشاركنا أفراحنا وهمومنا، وأوقات نجاحنا وفشلنا، وما تتضمنه هذه العلاقات من حب ودعم هو ما يمكِّننا من الاستمرار. كلما قويت هذه العلاقات، وكانت مهمة ومحورية في حياتك، صعب عليك فقد الطرف الآخر. وفي العلاقات العاطفية، قد يعجز بعض الأزواج عن تجاوز…

    أكمل القراءة »
  • 7 سبتمبر

    العادات الصحية السليمة | سوف نبدأ غدًا!

    “غدًا سوف تكون البداية، سأحاول الالتزام بقراراتي، سوف أتوقف عن تناول الوجبات السريعة وأتبع نظامًا غذائيًا قاسيًا حتى أتمكن من بناء جسم مثالي، ويمكنني الإقلاع عن التدخين أيضًا لإنه يدمر صحتي”. أخبر نفسي بهذه الكلمات كل يوم، ولكنني لا أستطيع التنفيذ وأستسلم سريعًا، أريد تغيير نمط حياتي الحالي والعودة إلى العادات الصحية السليمة التي كانت جزءًا من روتين يومي سابقًا. كانت حياتي مثالية منذ مدة قصيرة، ولكنني أُصِبت بالاكتئاب، وتغيرت جميع عاداتي الصحية دون أن أدرك متى بدأ كل ذلك، ثم ازداد وزني بشكل ملحوظ، وأصبحت كلمات التنمر والسخرية جزءًا أساسيًا من حياتي! فقدت الأمل في احتمالية الرجوع لحياتي القديمة الهادئة، لأنني لا أعلم كيف ألتزم بقراراتي وأتوقف عن الاستسلام! نتحدث في هذا المقال عن العادات الصحية السليمة، وأهميتها، وكيفية المواظبة عليها… بناء العادات قد تنظر إلى نمط حياتك الحالي، وتدرك أن لديك بعض العادات اليومية السيئة، ولكنك تستسلم للواقع لأنك تعتقد أن هذه العادات لا يمكن تغييرها. تُعرَف العادات…

    أكمل القراءة »
  • 1 سبتمبر

    كل ما تريدين معرفته عن الغدة الدرقية وتأثيرها على الحالة النفسية

    جلست أترقب سماع اسمي معلنًا مجيء دوري. أتساءل: لماذا أنا هنا؟!  مر بذهني كل ما أعانيه من عصبية واكتئاب منذ فترة طويلة؛ لذا ذهبت إلى طبيبة أمراض النساء، ظنًّا مني أنها اضطرابات مؤقتة في هرموناتي الأنثوية. فطلبت مني زيارة طبيبة أمراض الغدد الصماء، فسألتها: “لماذا؟!” قالت لي: “قد تكون اضطرابات في هرمونات الغدة الدرقية، لنكمل حديثنا بعد زيارتك لها وإجراء بعض الفحوصات.” وها أنا ذا أنتظر دوري بفارغ الصبر داخل عيادة أمراض الغدد الصماء، أتساءل:  “ما هو تأثير الغدة الدرقية على الحالة النفسية؟!” تشيع اضطرابات الغدة الدرقية أكثر بين النساء، وعادة ما يصاحبها اضطرابات بالدورة الشهرية وعصبية وقلق أو اكتئاب؛ لذا قد يختلط الأمر عليكِ ظنًّا منكِ أنها متلازمة ما قبل الحيض أو اضطرابات هرمونية مؤقتة. ولكن الفارق هو استمرار الأعراض النفسية والجسدية حتى بعد انتهاء فترة الحيض. ما هي الغدة الدرقية؟ للغدة الدرقية شكل الفراشة، وتتمركز في الجهة الأمامية من الرقبة فوق القصبة الهوائية. وتعد إحدى الغدد الصماء، أي…

    أكمل القراءة »
  • أغسطس- 2020 -
    30 أغسطس

    كيف تتغلب على الكسل والمماطلة ؟

    “لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد”… اعتادت آذاننا -عندما كنا صغارًا- سماع تلك العبارة كل يوم في الإذاعة المدرسية، بل واعتادت أعيننا أيضًا على رؤيتها تُزيِّن صفحات دفاترنا، أو منقوشة على جدران مدارسنا. لكن، مَنْ منا يعمل بها حقًا؟!  مَنْ منا لديه القدرة على مقاومة الكسل وإنجاز مهامه في ميعادها؟!  إذا كنت -عزيزي القارئ- من هؤلاء الذين يؤجلون كل شيء حتى اللحظة الأخيرة، فهذه السطور لك. سنخبرك خلالها ببعض الطُرُق الفعالة التي ستساعدك على التغلب على المماطلة.  في البداية… ما هو الكسل ؟ هو عدم الرغبة في بذل الجهد، أو عدم الرغبة في إتمام مهمة ما، خاصةً إذا كانت شاقة أو غير مريحة. ويُوصَف الإنسان بأنه كسول عندما يصبح التسويف والمماطلة (procrastination) هما ديدن حياته؛ فهو دائمًا متكاسل عن أداء المهام المطلوبة منه، حتى وإن كانت اعتيادية، مما يؤثر -في النهاية- في تقدمه ونجاحه بالحياة.  السؤال هنا: هل الكسل صفة شخصية يُولَد بها الإنسان، أَمْ قد ينشأ نتيجة للأسباب والظروف…

    أكمل القراءة »
  • 19 أغسطس

    العلاج التفاعلي (Interpersonal psychotherapy)

    أعاني الاكتئاب، ولكن في الفترة الأخيرة شعرت بالتخبط في علاقاتي الاجتماعية، وعدم القدرة على التعامل مع الأشخاص بشكل جيد. شكوت هذا الأمر للمعالج فنصحني بالعلاج التفاعلي، فهل سينجح هذا العلاج معي؟ سنتعرف في هذا المقال إلى العلاج النفسي التفاعلي، وما المقصود به، وما هي فوائده. يُعَدُّ العلاج النفسي التفاعلي طريقة لعلاج الاكتئاب؛ فهو شكل من العلاج النفسي الذي يركز عليك وعلى علاقاتك مع الآخرين، ويعتمد على فكرة أن العلاقات الشخصية هي محور المشاكل النفسية. إن هدف العلاج التفاعلي هو مساعدتك على التواصل مع الآخرين بشكل أفضل، وحل المشاكل التي تسبب لك الاكتئاب. ما هي الأنواع الفرعية للعلاج التفاعلي؟ يوجَد نوعان، النوع الأول يُستخدَم للعلاج قصير المدى لنوبة الاكتئاب، إذ يتقابل المعالج والمريض عادة أسبوعيًا لمدة شهرين إلى أربعة شهور، وينتهي العلاج مع استقرار الحالة. النوع الثاني هو العلاج الوقائي، إذ يكون طويل المدى ويهدف إلى منع أو تقليل عدد نوبات الاكتئاب في المستقبل. كما يمكن أن يتكون من جلسات شهرية على…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى