ترياق الحياة الصحية

فلنعش حياة صحية!

  • يوليو- 2020 -
    31 يوليو

    نوستالجيا الذكريات

    نوستالجيا… فرحة العيد… فستاني الجديد… بالوني البهيج… ويد أبي تصحبني إلى الصلاة… صوت التكبيرات في كل مكان… هنا أصدقائي وجيراني وعائلتي… ببسمة تعلو وجوهنا، وسعادة تغمر قلوبنا، نردد تكبيرات العيد… الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جُنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله… العيدية… دميتي السعيدة، وهاتفي النقال الذي يردد الأغاني، وبندقية أخي… وخروف العيد… ثغاء الخراف طيلة ليلة العيد، نقلدها أنا وإخوتي، وأصوات ضحكاتنا تملأ المكان. يقترب مِنَّا الخروف، فيعلو صوتنا، مزيج من الضحك والصياح، نجري متفرقين خائفين، ونعاود الكرَّة مرة أخرى… نفتح حقائب الذكريات من وقت لآخَر، ونتذكر هذه الأيام السعيدة. هذه الدمية التي احتفظت بها لسنوات، والبندقية التي دمرها أخي بعد ساعات، فتعلو الابتسامة وجهي… ما زلت أتذكر لون فستاني، وصوت ضحكاتنا كأنه بالأمس! يمُرُّ العمر بنا، وتستمر معنا الذكريات، وتتسرب الابتسامة إلى وجوهنا كلما مررنا بها… الأثر النفسي الإيجابي لذكريات الطفولة…

    أكمل القراءة »
  • 29 يوليو

    تجربة النوم الروسية | بين الحقيقة ورعب الخيال

    كما أن الطعام غذاء الجسد، فإن النوم غذاء الروح.  هل تخيلت يومًا ماذا يمكن أن يحدث لأحدهم إذا قضى ثلاثين يومًا كاملة بلا نوم؟!  وعندما أقول “بلا نوم” فأنا لا أعني هنا النوم لساعتين أو ثلاثة فقط في الليلة؛ بل أعني أن يظل أحدهم مستيقظًا تمامًا لشهر كامل، دون أن تذوق أجفانه طعم النوم ولو لدقيقة واحدة. إذا ظننت هذا ضربًا من الخيال، فأنت محق؛ فأجسادنا وأرواحنا لا تقوى على الاستغناء عن النوم لثلاثة أيام… لا ثلاثين! موضوع مقالنا اليوم عن “تجربة النوم الروسية – Russian Sleep Experiment” التي يدَّعِي بعض الناس أنها حدثت في منتصف القرن الماضي، وفيها أُجبِرَتْ مجموعة من الأشخاص على عدم النوم لمدة 15 يومًا كاملة.  في السطورِ القادمةِ -عزيزي القارئ- سنتعرفُ إلی حقيقةِ هذه التجرِبة، ومدى مصداقيتِها، وإلی التأثيرِ الفعليِّ لعدمِ النومِ في أجسادِنا وعقولِنا.  هيا بنا…  ما هي تجربة النوم الروسية؟  حدثت هذه التجربة في الاتحاد السوفيتي -تحديدًا في العام (1940)- حين قرر مجموعة…

    أكمل القراءة »
  • 25 يوليو

    ماذا تَعرِفُ عَن فوائدِ التنفُّسِ العَميق؟

    أغمض عينيك… خذ نفسًا عميقًا… ثم أخرجه ببطء.  أخبرني الآن ماذا تشعر؟! ربما تشعر بأنك قد هدأت قليلًا. في الحقيقة -عزيزي القارئ- ما فعلته منذ لحظات يُسمى بتمارين التنفس العميق، وهي أداة فعالة قد تساعدك في التغلب على التوتر وتحسين مزاجك، إذا استطعت أن تجعلها جزءًا من روتينك اليومي.  في هذا المقال، سنتحدث بالتفصيل عن فوائد التنفس العميق على صحتك النفسية والجسدية، وكيفية ممارسته، والنصائح التي يجب عليك اتباعها عند ذلك.  أولًا… ماذا يعني التنفس العميق؟  هو نوع من التمارين التنفسية، يهدف إلى تقوية عضلة الحجاب الحاجز، وهي من العضلات الهامة التي تساعد في عملية التنفس.  تؤدي هذه التمارين دورًا هامًا في خفض معدلات التوتر والقلق، والتغلب على مشاكل وصعوبة النوم، كما تساعد على تقليل ضغط الدَّم، وتنظيم العمليات الحيوية الأخرى داخل الجسم.  ما هي فوائد التنفس العميق؟  عندما تأخذُ نَفَسًا عَميقًا، فهذا يَعني أنكَ تُدخِلُ إلى خلايا جَسدِكَ كَمّيَّةً أكبرَ مِن الأكسجين، وهو أمرٌ صِحيٌّ ينعكِسُ إيجابًا على جميعِ…

    أكمل القراءة »
  • 23 يوليو

    تاي تشي – الرياضة التي لا نعرفها!

    سمعنا من قبل عن رياضة اليوجا والزومبا، ولكن هل تعرف شيئًا عن الرياضة الصينية القديمة؟ هل تعرف ما هي رياضة “تاي تشي”؟ لم تكن الرياضة في الحضارة الصينية القديمة نشاطًا ترفيهيًّا أو مجرد وسيلة لإنقاص الوزن، ولكنها كانت ضرورة خاصة للرهبان الذين يسكنون المعابد، مثل: معبد شاولين. تعرض رهبان المعابد الصينية القديمة للهجوم من الحيوانات البرية وقُطاع الطرق؛ لذلك تعلموا الفنون القتالية وبعض أنواع الرياضة للدفاع عن أنفسهم، وظلت بعض الأنواع ميراثًا سِريًّا لفترة طويلة، ومن هذه الأنواع رياضة تاي تشي. نتعرف معًا في هذا المقال على هذه الرياضة المجهولة لنا، وعلى فوائدها، ولماذا يجب أن يمارسها الجميع؟  تاريخ رياضة تاي تشي (Tai chi) تعد هذه الرياضة من أهم الرياضات الروحانية التي نشأت في الصين، ويرجع تاريخها إلى ما يزيد عن 1500 عام. ظلت هذه الرياضة سرًّا لمدة قرون عدّة يعلمها كل جيل للجيل التالي، ولم تكن معروفة خارج حدود الصين، ويختلف شكلها الحالي عن الشكل القديم، فقد كانت من…

    أكمل القراءة »
  • 16 يوليو
    تأثير السمنة على الحالة النفسية

    تأثير السمنة على الحالة النفسية

    لكل منا حكايته الخاصة؛ البعض يمتلك القدرة على نظم أحاديثٍ مليئة بالفخر والمغامرة عن قصة حياته، والبعض الآخر يمكن أن يلخِّص قصة حياته في كلمة واحدة… “الوصم”. فهذه هي “الفتاة السمينة” في العائلة، وهذا هو “الشاب البدين” في المكتب، بصرف النظر عن أي أمر آخر يفعلانه في حياتهما، أو أي نجاحٍ يحققانه! وعندما يأتي الحديث عن السمنة، تجد أغلب الخطابات مركزة على مخاطر السمنة الجسدية؛ كأن تكونَ عاملًا مساعدًا على الإصابة بالأمراض القلبية وغيرها. لكننا لا نلتفت كثيرًا إلى المخاطر النفسية التي يمكن أن يصاب بها الشخص ذو الوزن الزائد. في هذا المقال، نتحدث معًا -عزيزي القارئ- عن تأثير السمنة على الحالة النفسية، ونتناول -تفصيلًا- بعضًا من أضرار السمنة النفسية والجسدية، فتابع معي… هل سلوكك هو المتهم الوحيد في السمنة؟ بالرغم من شيوع تلك الصورة الذهنية عن الأشخاص ذوي الوزن الزائد عن حبهم للأكل وشراهتهم له، فإنها لا تعبر عنهم جميعًا؛ فالبعض يعاني السمنة بسبب عوامل جينية، أو قد تكون…

    أكمل القراءة »
  • 14 يوليو

    أعاني من الاكتئاب – لا تتركني!

    أشعر بالراحة في عزلتي، في غرفتي المظلمة، لا أريد أن أرى أُناسًا، وتراودني أفكار تجعلني أشعر بالأسى! أرى الدنيا عن طريق نظارة سوداء، أسبح في بحر من الأحزان، أريد أن أصرخ قائلا: أنا شخص مكتئب… ساعدني! هذا هو حال الشخص المكتئب؛ وهنا يأتي دورك عزيزي القارئ أعلم ما يدور في رأسك، تريد معرفة كيفية مساعدة شخص مكتئب خاصة إذا كان صديقًا أو قريبًا أو حتى أنت؛ لذلك سوف تجد الجواب خلال السطور القادمة بعد أن نتعرف على المرض وأسبابه وطرق علاجه.   بدايةً، ما هو الاكتئاب ؟ يعد الاكتئاب (الاضطراب الاكتئابي الحاد أو الاكتئاب السريري) اضطرابًا شائعًا، لكنه اضطرابٌ مزاجي شديد الخطورة. يمكن أن يسبب أعراضًا شديدة قد تؤثر في المشاعر وطريقة التفكير وممارسة الأنشطة اليومية، مثل النوم وتناول الطعام والعمل. لكي تُشخص بالاكتئاب، يجب أن تستمر الأعراض مدة أسبوعين على الأقل. أعراض وعلامات الاكتئاب: ١ـ الشعور بالعجز واليأس: ربما تحس بأنه لا شيء سوف يصبح أفضل وبعدم القدرة على…

    أكمل القراءة »
  • 12 يوليو

    أهم 10 علامات تُميز بها الشخصية الحساسة

    موقف يحدث مرارًا في بيتنا، نجلس كعادتنا دومًا على طاولة الطعام ويبدأ كل شخص بتناول طعامه، وتبدأ المشكلة عندما أسمع صوتًا يصدر من فم أخي الجالس بجواري عند أول قضمة أو جرعة ماء يَهم بتناولها، فأصرخ في وجهه قائلة له: بالله عليك لا تصدر هذا الصوت! فيتأفف الجميع ويقولون: ها قد بدأنا من جديد، نحن لا نسمع أي صوت، أنتِ غريبة الأطوار، هل تعانيِن خطبًا ما! فأنصرف عن المائدة قائلة لهم: “سأتناول طعامي وحدي، ولن أشارككم المائدة مرة ثانية”. قد تتعجب من كلامي وتقول: بالطبع سينزعج أي شخص إذا أصدر أحدهم صوتًا في أثناء مضغه للطعام! ولكن ما أقصده أن هذا الصوت الخافت لا يزعجني فحسب؛ بل يشعرني بأن جسدي كله يؤلمني. هذا موقف واحد فقط من المواقف الكثيرة التي تسبب لي الضيق؛ أشعر أحيانًا أنني أرى العالم بشكل مختلف، أنتبه للتفاصيل الدقيقة للأمور، أحس وكأني أملك حاسوبًا آليًّا داخل رأسي يعالج المعلومات بعمق شديد. أنا فتاة أعاني التوتر والاكتئاب، آخذ…

    أكمل القراءة »
  • 12 يوليو

    النمط الحسي-أنا حسي

    أنا شخصٌ حسيٌّ… أُحبُّ التعلُّمَ بطريقتِي؛ فأنا دائمًا ما أميلُ إلى التعلُّمِ بِيَدِي، أستمتعُ بإجراءِ التجاربِ والأعمالِ اليدوية، هذه هي طريقتِي لاستقبالِ المعلومة… لا تستهوِيني القراءةُ كثيرًا، ولا أُحبُّ الحصصَ النظرية، لكنِّي أنتظرُ التجاربَ المعمليةَ بفارغِ الصبر. أستمتعُ كثيرًا بلَعِبِ الأُحجياتِ وتقليدِ الآخرِين، وأميلُ إلى عملِ التصاميمِ والنماذج.  نَمَطُ التعلُّمِ الحسيِّ يستطيعُ الشخصُ الحسيُّ ربطَ المعلوماتِ ببعضِها عندما يشاركُ جسديًا في أثناءِ عمليةِ التعلُّم، أَيْ أنه يميلُ إلى إجراءِ التجاربِ وممارسةِ الأعمالِ اليدوية، كما يواجِهُ صعوبةً عندَ الاستماعِ إلى المعلومةِ فقط دونَ استخدامِه حواسَّه. صفاتُ الشخصِ الحسيِّ يميلُ إلى تدوينِ الملاحظاتِ عندَ الاستماعِ إلى المحاضرات.يستمتعُ بمعرفةِ التفاصيل.يُحبُّ استخدامَ الصورِ والرسومِ البيانية.يُحبُّ لمسَ الأشياء.كثيرُ الحركةِ حتى أنه يُأرجِحُ رجلَيه في أثناءِ جلوسِه.ردودُ فعلِه سريعة، ويستطيعُ التنسيقَ بينَ أعضاءِ جسمِه بمهارة.يمارسُ التمارينَ الرياضيةَ بمهارةٍ فائقة، وخاصةً الجريَ والسباحةَ والرقص.لَدَيه ذاكرةٌ حركيةٌ قوية. نصائحُ لزيادةِ القدراتِ الاستيعابيةِ للشخصِ الحسيِّ قِفْ في أثناءِ استماعِك للمعلومةِ بدلًا من الجلوس.يمكنُك ممارسةُ بعضِ التمارينِ الرياضيةِ من وقتٍ…

    أكمل القراءة »
  • 11 يوليو

    الاستنزاف العاطفي | عفوًا ليس لدي رصيد لكم!

    كم مرة جلستَ برفقة أحدهم واكتسبت طاقة إيجابية جعلتك تشعر أن كل مشكلة لديك ستأخذ وقتها وتزول، ولن يتبقى منها إلا دروس تزيد حياتك خبرة؟! وعلى النقيض كم مرة جلست مع أشخاص استنفدوا طاقتك الإيجابية، واستغلوا مرونتك في الاستماع لمشاكلهم وسعيك إلى حلها، ثم خرجت من هذه الجلسة حزينًا ومرهقًا نفسيًا؟! بالتأكيد -عزيزي القارئ- صادفت الشخصية الاستنزافية على مدار أيامك، وتركت بداخلك أثرًا سلبيًا. لذلك سنتعرض إلى مفهوم الاستنزاف العاطفي، وأهم أعراضه، وأسبابه، وصفات مصَّاص الطاقة، وكيفية حماية نفسك من الاستنزاف العاطفي. ما هو الاستنزاف العاطفي؟ هو حالةٌ من نفادِ طاقتِكَ ناتجةٌ عن الضغطِ العصبي المستمِر، فتجدُ أنَّ قدرتَكَ على العطاءِ ومواصَلَةِ مهامِكَ مُنعدِمَة. أهم الأسباب وراء الاستنزاف العاطفي: التعرض المستمر للقلق سواء في الحياة الشخصية أو الحياة المهنية هو الدافع الأساسي وراء الاستنزاف العاطفي. تختلف المواقف المسببة للاستنزاف العاطفي من شخص لآخر. فبينما يرى شخص أنه قادر على التعايش مع موقف ما، يرى الآخر أن نفس الموقف يضعه في…

    أكمل القراءة »
  • 9 يوليو

    النمط البصري-أنا بصري

    أنا بصَريٌّ… أرَى ترتيبَ الكلماتِ بكلِّ وضوحٍ ودِقَّة، أتذكرُ متى وأين كُتِبَت، وأحفظُ أبعادَها في ذِهني، كما تُحفَظُ الصورُ الفوتوغرافيةُ على الكامِيرا. أحبُّ رؤيةَ المُخطَّطاتِ والرسوماتِ البَيانيةِ باختلافِ ألوانِها، وأربطُ كلَّ لونٍ بمعلومةٍ تسَهِّلُ عليَّ تذكرَها وقتما شِئت. أستمتعُ برؤيةِ الأشخاصِ الذين يَبتكرون أو يَشرحون حلًّا لمشكلةٍ ما، وأسجِّلُ في عقلي كلَّ خُطوةٍ بالتفصيلِ حتى أستعيدَها بدقةٍ وقتَ التنفيذِ والحَل. النَّمطُ البَصَري هي الطريقةُ التي يتعلَّمُ بها الفردُ من خلالِ رُؤيةِ المعلوماتِ المكتوبةِ على شَكلِ صورٍ أو رسوماتٍ بيانيةٍ مُلوَّنة، ويتميزُ المتعلِّمُ ذو النمَطِ البصَريِّ بالقدرةِ على رَبطِ الرموزِ ببعضِها واستخدامِ الكلماتِ لتَوضيحِ المَعنى بشكلٍ أكبرَ مفضِّلًا المُخططاتِ البيانيةِ الملوَّنةِ التي تُقوِّي مِن ذاكرتِه البصَرية. أنماطُ التعلُّمِ والنَّمطُ البصَري التعلمُ البصريُّ هو نمَطُ تعليمٍ وتدريسٍ يربطُ الأفكارَ والمفاهيمَ والبياناتِ و المعلوماتِ الأخرى بالصُّور والتقنِيات، ويُعدُّ الأكثرَ استخدامًا مقارنةً بباقي الأنماط؛ لأنه يساعدُ الطلابَ على التركيزِ على المعنى وتجميعِ الأفكارِ المُتشابهة بسهولةٍ ويُسر. النمطُ البصَري… يتميزُ المُتعلِّمُ ذو النَّمطِ البصريِّ بصفاتٍ…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى