ترياق الحدث

جولةٌ داخلَ رأسِ متحرش!

لماذا يتحرش الذكور بالإناث؟

بالورقةِ والقلم…

دراسةٌ تثبتُ زيادةَ نسبِ التحرشِ بينَ أصحابِ الدرجاتِ العلميةِ العاليةِ والمناصبِ المرموقة، وآراءٌ تُرجِعُ زيادةَ نسبةِ التحرشِ إلى الفقرِ ونقصِ التعليم…

آراءٌ تتهمُ المرأةَ بأنها السببُ في زيادةِ نسبِ التحرش، وأقاويلُ تنسبُها إلى الذكور.

ثورةٌ ضدَّ التحرش

بلاغاتٌ واعترافاتٌ وفصلٌ من العمل…

بلاغاتٌ ضدَّ طبيبٍ مشهورٍ تتهمُه بالتحرشِ بالرجالِ والفتيات…

اعترافُ صاحبِ مركزٍ مرموقٍ بتحرشِه بالفتيات…

وإنهاءُ خدمةِ متحرشٍ من العمل…

قد يسيطرُ على ذهنِك هذا السؤال: “لماذا يتحرشُ الذكورُ بالإناث؟ وما هو تفسير علم النفس؟”…

صنَّف علم النفس المتحرشين إلى ثلاثة أنواع من الشخصيات “ثالوث الظلام”، وهي: النرجسي، السيكوباتي، والميكافيللي.

النرجسي

يحتاج النرجسي إلى الشعور بالقوة والتقدير، لا يهمه حب الآخرين له؛ فهو يرى نفسه أفضل منهم في كل الأحوال. لذا، لا يفهم النرجسي رفض المرأة له، ولا يرى مبررًا لذلك، وبالتالي لا ينظر لنفسه على أنه متحرش جنسي!

السيكوباتي

يتعمَّد الشخص السيكوباتي إيذاء الآخرين، والتعدي على حقوقهم، وتجاهل سلامتهم ومشاعرهم. لذا، يتحرش بالأنثى لأنه يريد ذلك؛ فهو يستمتع بقهر الآخرين دون أي شعور بالذنب!

الميكافيللي

يركِّز الميكافيللي على اهتماماته فقط؛ فيتلاعب بالآخرين ويخدعهم، ويضللهم لتحقيق أهدافه بأي ثمن!

إذًا، الصفة المشتركة بين هذه الشخصيات الثلاث هي الخداع والتلاعب؛ للوصول إلى  أهدافها، دون أدنى اهتمام بمشاعر الآخرين.

ليس هذا فحسب…

المتحرش ليس مريضًا نفسيًا فقط، بل هو مجرم بلا أخلاق؛ إذ تعُود معظم حالات التحرش إلى الانحدار الأخلاقي -حسب تصنيف علماء النفس.

يصل الأمر إلى تبرير تصرفاتهم الخاطئة؛ فيخلقون نسختهم الخاصة من الواقع، نسخة خالية من المبادئ والأخلاق، نسخة لا ينظرون فيها لأنفسهم على أنهم مخطئون، بل يلقون باللوم على الآخرين!

لا يواجه المتحرش مشكلة في النوم ليلًا؛ فهو لا يشعر بأنه ارتكب جرمًا أو خطأً، بل لديه شماعات يعلق عليها جرمه.

“أنا أفضل منكِ…”!

تشتهر بعض بيئات العمل بانتشار التحرش، والسبب هو عمل المرأة في بيئة يسيطر عليها الرجال؛ فبعض الرجال يشعرون بانتقاص رجولتهم في هذه المواقف.

لذا، يُعَدُّ نجاح المرأة في هذه المجالات محفزًا من محفزات التحرش.

“أكرهكم…”!

يحمل بعض الذكور مشاعر عدائية ضد النساء في المطلق، فيصبح التحرش أحد الطرق التي يعبرون بها عن هذا العداء.

المتحرش ضعيف وجبان، ولا يثق بنفسه قيد أنملة. لذا، استجمِعي شجاعتك وواجِهيه، وثِقي بأنكِ الطرف الأقوى في هذه المعركة…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق