ترياق الحياة الصحية

حقيقة أنماط التعلم

حِسِّيٌّ…
سمعيٌّ…
بَصَريٌّ…

هل سمعتَ عن أنماطِ التعلم؟
تُرى هل هيَ حقيقةٌ أم خَيال؟!

ما بين آراءٍ تُقِرُّ بتأثيرِ أنماطِ التعلمِ في القُدراتِ الاستِيعابية، وآراءٍ أخرى تَنفي هذه النَّظرية، ما هو الرأيُ الصَّحيح؟

يتساءلُ البعضُ كيف يَستقبِلُ الطلابُ المعلومات؟ وما الطريقةُ الفُضلى لتوصيلِ المعلومةِ لكلِّ طالِب؟ وهل يَستطيعُ كلٌّ منهم استيعابَ المعلوماتِ بشكلٍ أفضلَ عند سماعِها أو كتابتِها أو قراءتِها؟

هناك رأيٌ شائعٌ أنَّ بعضَ الأشخاصِ يَستطيعون تَقَبُّلَ المعلومةِ بشكلٍ أفضلَ عند سَماعِها، فيما تزدادُ القدراتُ الاستيعابيةُ لآخرينَ عند كتابةِ هذه المعلوماتِ أو تصويرِها في خيالِهم، بينما يتعلمُ آخرونَ مِن خلالِ التجارِبِ والأعمالِ اليدويةِ بشكلٍ أسرع.

على الجانبِ الآخر، يرى بعضُ علماءِ النفسِ أنَّ كلَّ شخصٍ يَستطيعُ التعلمَ باستخدامِ هذه الأنماطِ سويًّا، بينما يسيطرُ نمطٌ واحدٌ منها، وتظهرُ بعضُ الأنماطِ الأخرى لكنْ بنسبٍ متفاوتة، لذا تصنيفُكَ على أنَّكَ شخصٌ سَمعِيّ، لا يَعني رفضَكَ استقبالَ المعلومةِ بأيِّ طريقةٍ أخرى…

💡 تُرى، ما الفائدةُ التي تعودُ عليكَ عند معرفةِ نَمَطِ التعلُّمِ الخاصِّ بك؟

يَستطيعُ بعضُ الأشخاصِ توظيفَ هذه الأنماطِ بشكلٍ مُذهِل، ممَّا يختصرُ عليهم الطريق، فبدلًا من قراءةِ المعلومةِ عشَراتِ المراتِ دونَ أدنى قدرةٍ على استيعابِها، يبحثون عن مصدرٍ آخرَ للمعلومة، ليوفرَها لهم بشكلٍ حَركيٍّ أو سَمعِيّ…

فالشخصُ البصَريُّ يهتمُّ بشكلٍ أكبرَ بما تراه عيناه، تصلُ له المعلومةُ بشكلٍ أفضلَ عند قراءتِها أو كتابتِها.

أما السمعيُّ، فهو يُفضِّلُ الاستماعَ إلى المعلومةِ من الآخرين، وهذا يفسِّرُ النجاحَ الذي يحققُه بعضُ الأشخاصِ عند الاستماعِ للمعلومةِ دون قراءتِها مرةً أخرى.

ويختلفُ الشخصُ الحِسيُّ عن هؤلاء، فهو يهوَى الأعمالَ اليدويةَ والتجرِبة، هذه هي طريقتُه للوصولِ إلى المعلومة.

 تابِعونا سنوضِّحُ أنماطَ التعلمِ بمزيدٍ من التفاصيل، لتتعرفَ على كيفيةِ الاستفادةِ من كلِّ نَمَط، بشكلٍ يساعدُك على زيادةِ قدراتِكَ الاستيعابية…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق