ترياق الطفلترياق المرأة

صدمة الفطام!

اكتئاب الفطام…

كيف يؤثر الفطام في الأم وطفلها؟

يعد الفطام الصدمة النفسية الأولى في حياة الطفل، كما أنه يؤثر في الأم وطفلها نفسيًا وجسديًا، فهو أول مراحل انفصال الطفل عن أمه، ليبدأ مرحلة جديدة من التطور الجسدي والنفسي.

لذا؛ لا تمر هذه المرحلة مرور الكرام على الأم أو طفلها، فكلاهما يمران ببعض الصعاب النفسية التي تستمر لمدة أسبوعين أو أكثر؛ نتيجة تغير الظروف المحيطة بالطفل، أو التغيرات الهرمونية التي تمر بها الأم.

الأثر النفسي للفطام في الأم

  • يسيطر على بعض الأمهات إحساس الضياع، وأن ابنها لم يعد بحاجة إليها بعد الآن، خاصة إذا توقف الطفل عن الرضاعة من تلقاء نفسه.
  • يشعر بعض الأمهات بالحزن، وقد يكتئب بعضهن، ويصل الأمر في بعض الأحيان إلى البكاء.
  • يعاني بعض الأمهات القلق والعصبية والتغيرات المزاجية الحادة.

على الجانب الآخر يشعر بعض الأمهات بالحرية والراحة النفسية نتيجة التخلص من عبء الرضاعة؛ فهي ليست بحاجة إلى العودة مسرعة إلى المنزل لإطعام الطفل، إذ يمكن لأي شخص آخر إطعامه.

كيف تتغلبين على الأثر النفسي للفطام

  • تحدثي عن مشاعرك ومخاوفك إلى زوجك أو أصدقائك المقربين.
  • استمتعي بتلك اللحظات، فبإمكانك شراء ملابس غير مخصصة للرضاعة، أو الخروج للأماكن التي لم تستطيعي الخروج إليها سابقًا.
  • استعيني بطبيب نفسي إذا تمكن الاكتئاب منكِ وأثر في مجريات حياتك، أو إذا طالت المدة عن أسبوعين.
  • احرصي على ممارسة التمارين الرياضية، وتناول الطعام الصحي.
  • مارسي تمارين التنفس؛ للتخلص من العصبية ونوبات القلق.

الأثر النفسي للفطام على الطفل

لا يمثل الفطام للطفل تغيير مصدر الطعام فحسب، بل قد يؤثر الفطام في نفسيته؛ إذ ينتج عن فطامه نقص وقت التواصل والتلامس مع أمه، ويترتب على ذلك:

  • يصبح الطفل أكثر بكاءً وإزعاجًا؛ نتيجة شعوره بالغضب والإحباط.
  • قد يعجز الطفل عن النوم ليلًا أو يستيقظ من نومه عدة مرات.
  • يصاب الطفل بفقدان الشهية الذي يستمر لمدة أسبوعين أو أكثر؛ بسبب مشاعر الحزن والاكتئاب التي تسيطر عليه.

التغلب على الآثار النفسية للفطام في الطفل:

  • لا تلجئي إلى الفطام المفاجئ.
  • لا تفطمي الطفل مبكرًا؛ حتى لا يؤثر ذلك في نفسيته وسلوكه.
  • لا تتأخري في فطام الطفل؛ حتى لا يتعلق الطفل بكِ أكثر من اللازم ويصبح انطوائيًا.
  • لا تبتعدي عن الطفل في فترة الفطام، بل احتضنيه حتى يشعر بالأمان.

استعدي جيدًا لمرحلة الفطام، حتى تستطيعي التعامل مع التغيرات النفسية والجسدية التي ستمرين بها أنتِ وطفلك، فكلاكما بحاجة إلى بعضكما؛ للتغلب على آلام هذه المرحلة…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق