علماء ومشاهير

صيدلي شيكاغو القاتل

سفاح شيكاغو!

قاتل أمريكا المتسلسل الأول!

صاحب “قلعة القتل” -أو “فندق القتل” في روايات أخرى-، مهووس بتعذيب ضحاياه وقتلهم وتشريحهم، قتل نحو مئتي ضحية -كما ذكر في كتب التاريخ! 

ترى، ما القصة الحقيقية لشيطان مدينة شيكاغو؟! وكيف كانت نهايته؟! 

سنجد الإجابة في هذا الترياق من سلسلة “جرائم نفسية”… 

بداية اللعنة… أول قاتل أمريكي! 

هيرمان ويبستر مادجت أو ه‍.ه‍ هولمز أود. هنري هيوارد هولمز“… كلها تسميات مختلفة لقاتل واحد! 

يعد أشهر القتلة في التاريخ الأمريكي، ولد عام 1861م في بلدة جليمنتاون -بمقاطعة نيو هامشير– لأب سكير يعاقر الخمر ليل نهار، وأم باردة القلب والمشاعر عملت معلمة في إحدى المدارس بالمقاطعة. 

كان للتربية السيئة وسوء المعاملة البدنية والنفسية دورًا مهمًّا في تشكيل شخصية القاتل بداخل “هولمز” منذ صغره؛ الأمر الذي دفعه إلى الهروب نحو الغابة كملاذ أمن له بعيدًا عن والديه… ومن هنا كانت البداية!

وجد “هولمز” بداخله رغبة ملحة في استكشاف حيوانات الغابة، وتشريح جثثهم والتعرف إلى أجزائها المختلفة، بل ولشدة تعلقه بالجسم وتركيبه البيولوجي التحق بكلية الطب بولاية ميتشجان عام 1884م.

كان “هولمز” شخصًا مميزًا وذكيًّا، محتالًا بالفطرة، قادرًا على اقتياد ضحاياه نحو مصيرهم المحتوم بكل أريحية وثبات، وخصوصًا ضحاياه من النساء؛ لأنه كان يحظى بنصيب كبير من الوسامة وقدرة مذهلة على الإقناع نظرًا لعمله في شركات التأمين على الحياة.

بنى “هولمز” مبنًى من طابقين، عُرف لاحقًا بـ “قلعة القتل”، كان تصميم القلعة تلك من صنع يديه، احتوى المبنى على غرف عمليات وغرف تعذيب سرية ومشرحة في الطابق السفلي، إلى جانب احتوائه أنابيب غاز قاتل، وغرفٍ أخرى كان يجري فيها تجاربه التشريحية على أجساد ضحاياه! 

طبيعة هولمز النفسية وهوس القتل! 

يمكننا تصنيف “هولمز” أنه معتل الصحة النفسية أو بمعنى آخر سيكوباتي؛ إذ كان يعاني اضطرابًا عقليًّا ونفسيًّا مستمرًّا يدفعه إلى قتل الآخرين وتعذيبهم، بهدف تحقيق الاستقرار النفسي لديه أو لهدف مادي كجمع الأموال. 

وإليك -عزيزي القارئ- أبرز صفات الشخصية السيكوباتية:

  • تصرفات مجتمعية غير متزنة وغير مسؤولة.
  • لا يهتم بحقوق الآخرين ولا حياتهم. 
  • عدم القدرة على التفرقة بين الخطأ والصواب.
  • صعوبة إظهار المشاعر الإنسانية كالتعاطف أو المحبة.
  • الكذب بكثرة، وإيذاء الآخرين وخداعهم.
  • الشعور بالغضب الشديد تجاه المجتمع وقوانينه.

نهاية هولمز

حالة د. هولمز ما هي إلا نتاج طفولة بائسة ومؤلمة أدت إلى ظهور قاتل متسلسل. 

الأمر الذي تؤكده معظم الدراسات الحديثة والتجارب النفسية: أن الأذى النفسي والجسدي الذي يتعرض له الطفل في صغره يزيد فرص تحوله إلى مجرم بمعدل ست مرات أكثر من هؤلاء الذين ينعمون بطفولة طبيعية.

حُكم على د.هولمز بالإعدام شنقًا بسجن مويامينسنج. 

ومن الغريب في الأمر أنه قبيل تنفيذ الحكم عليه بدا هادئًا وغير مكترث تمامًا بمصيره!

بل كان يبتسم!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق