ترياق الرجل

عندما يفرح الرجال

كيف يعَبر الرجلُ عن سَعادته؟

ابتسامةٌ هادئة، وضحكةٌ بسيطة…

يربتُ على كَتفكِ برفقٍ وحنان…

لكنَّ قلبَه وروحَه ينتَفضان فرحًا!

هكذا هي فرحةُ وسعادةُ الرجال، هادئونَ وقورُون.

تلكَ كانت حالَتي، عندما عرفتُ بخبرِ حمل زَوجتي، ابتسمتُ لها وضممتُها نحوَ صدري، وقبَّلتها على جبينِها بهدوء، ومن داخلي كدت أطير فرحًا…

لا أصدقُ أني سأصِير أبًا!

الرجالُ أكثر هدوءًا واستقرارًا

طبقًا لأحدث الدراسات: الرجال بطبيعتِهم أهدأُ وأقل عرضةً للاكتئاب -بعكسِ النساء-، ويتفاعلونَ مع الأحداثِ والطوارئِ بشكلٍ أكثر تعقلًا؛ نظرًا لطبيعتهم النفسية إذا ما مَروا بنفسِ الظروف التي تمرُّ بها النساء.

الرجالُ بطبيعتهم عمليُّون، يبحثون عن حُلول تطبيقيةٍ للمشكلات، ولا يلجأونَ إلى فكرة الحديثِ عن مشكلاتِهم؛ لما قد يسببهُ من ضيقٍ أو حرجٍ، أو خشية وصمهم بعدمِ القدرةِ على إدارةِ حياتِهم أو افتقادِهم الكفاءَة في تأديةِ دورِهم كحامينَ للأسرة.

كذلك شعورُهم وتفاعلُهم مع الإحساسِ بالسعادة، عادةً ما يكونونَ هادئين. وطبقًا لآخر الدراساتِ والأبحاثِ عن (سر تفاعُل الرجالِ مع الشعور بالسعادة).

يرجعُ ذلك إلى عدةِ عوامل، أهمها:

  • خلايا المخ: أثبتت الدراساتُ أن الاختلافَ ليس اجتماعيٌّ فقط ولكنه تشريحيٌّ أيضًا، فخلايا مُخ الرجل تفاعلُها أقل مع الأحداثِ المحيطة، وسَجلت التجاربُ التي أجرِيَت نتائجَ أقل للرجالِ في اختباراتِ التفاعُل الاجتماعِي والتعاطفي.
  • التعبيرُ عن المشاعرِ بشكلٍ أقل، باستثناء الغَضب الذي يُفرغه الرجلُ أولَ بأول، على عكسِ المرأة.
  • وضعُ سعادَتهم الشخصِية قبل كلِّ شيء، على عكسِ المرأة التي تعطي أولويةً كبيرةً لسعادة الدائرةِ القريبةِ منها ومن قلبِها على حسابِ سعادتِها الشخصيَّة.
  • الرجالُ أقل عرضةً للتوترِ والقلق، وأكثر قدرةٍ على التعافي مِن الصدَمات على عكسِ النساء.

ختامًا…

التعبيرُ عن السعادة أمرٌ نِسبي، لكنْ من المؤكدِ أن السعادةَ والضحكَ شيئان مُعديان و يأتيانِ بالمشاركة، ولهما تأثيرٌ صحيٌّ وإيجابيٌّ على صحتكَ النفسية؛ فالْزمهُما.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق