ترياق في بيئة العمل

كيف تصبح المدير الأفضل في 7 خطوات؟

عملةٌ نادرة! 

كم مرةً سمعتَ عن مديرٍ شركة ذهبَ للاطمئنانِ على أحدِ موظفيه المرضَى؟!

والأهمُّ…

كم مرةً سمعتَ عن مديرٍ شركة لاحظَ شرودَ أحدِ موظفيه وطلبَ منه أخذَ إجازةٍ لتحسينِ صحتهِ النفسية؟!

إليك تِرياق “صفاتُ المديرِ الناجح”…

مشروع الأوكسجين

منذ أكثر من عشر سنوات، أسست شركة “جوجل” كودًا عالميًّا تحت اسم “مشروع الأوكسجين” الذي يهدف لتحسين المهارات القيادية للمديرين بصفة عامة والذكاء العاطفي بصفة خاصة. 

وبالفعل جنوا ثماره خلال الفترة السابقة؛ بوضع سبع صفات رئيسة للمدير الناجح، وهي كالتالي:

  • مدرب جيد: المدير الناجح ليس فقط القادر على حل المشكلات، لكنه يستخدم تلك المشكلات في إطار تعليمي لموظفيه؛ ويوجههم بالنصح والإرشاد لحلها مستقبلًا دون الرجوع إليه.
  • داعم لفريقه: المدير الناجح يعطي فريقه من الموظفين الثقة التي يبحثون عنها، من خلال منحهم فرصًا لخلق أفكار جديدة واالاستفادة من أخطائهم السابقة، وتوفير بيئة عمل مرنة لهم.
  • يخلق بيئة عمل نفسية مستقرة: حيث لا يوجد أي نوع من أنواع المضايقات أو انعدام الثقة بين زملاء المكان الواحد، بمعنى آخر: الفريق المتعاون الذي يثق ببعضه بعضًا، القادر على البناء والنمو من خلال مدير ناجح في تقوية تلك الثقة بينهم وتوطيدها.
  • منتِج وبنّاء: المدير الناجح هو الذي يشارك موظفيه لحظات تعبهم وبنائهم لمستقبل الشركة، ولا يخجل أبدًا من مساعدتهم والوقوف بجانبهم مهما كان.
  • مستمع جيد: المدير الناجح هو الذي يستمع دائمًا لآراء فريقه من الموظفين واقتراحاتهم معتمدًا على قاعدة مهمة وهي “المعرفة قوة”، فهو يدرك جيدا أنه كلما زاد تبادل المعلومات بين أفراد الفريق، تحسنت الفرص والأفكار المتاحة أمامه.
  • داعم للتطور الوظيفي: المدير الناجح يدعم تطوير موظفيه ويستثمر فيهم من أجل تحقيق أهدافهم في الترقي في مجال عملهم وإعطائهم تقارير دورية عن أدائهم.
  • ذو رؤية واضحة واستراتيجية مستقبلية: المدير الناجح يعرف تمامًا موضع فريقه الحالي، وإلى أين يتجه، وما يحتاجه مستقبلًا، ويحدد دور كل فرد منهم.

الآن…

قد عرفنا صفات المدير الناجح، إليك عزيزي القارئ أشهر ستة مديرين ناجحين في ٢٠٢٠:

  • جيف بيزوس: من مدير مشهور في إحدى الشركات المالية بـ (وول ستريت) إلى التجارة الإلكترونية؛ ليؤسس شركة “أمازون” العالمية. أهم صفة مميزة لديه هو أنه عنيد ومرن وذو رؤية واضحة، ما أهله ليصبح الرجل الأغنى في العالم بثروة تقدر بـ(مائة مليار دولار)!
  • ستيف جوبز: مؤسس شركة “أبل” الأمريكية العالمية، ترك الشهادة الجامعية واتجه للتكنولوجيا. وأهم صفة نجاح له هي إصراره على تطوير موظفيه ومنتجاته بشكل دائم مهما كانت التكلفة. وقبل وفاته قُدرت ثروته بـ (أحد عشر مليار دولار).
  • ماريسا ماير: المدير التنفيذي لشركة “ياهو”، رغم صغر سنها إلا أنها استطاعت انتشال الشركة من الضياع والفشل عن طريق خلق بيئة مستقرة تضم الموظفين الأكفاء فقط. وساهمت في استحواذ “ياهو” على العديد من التطبيقات، قفزت أرباح الشركة في الآونة الأخيرة.
  • كريستين لاغارد: من وزيرة مالية سابقة في فرنسا إلى منصب مدير عام “صندوق النقد الدولي”، تنتهج سياسة الدعم الكامل للمحيطين بها. ساهمت بشكل كبير في حل أزمة إفلاس بعض دول الاتحاد الأوروبي، مثل: اليونان والبرتغال. ولها دور كبير وملموس في الإصلاح الاقتصادي العالمي.
  • مارك زوكربيرغ: مؤسس “فيسبوك”، موقع التواصل الاجتماعي الأشهر. من منا لا يملك حسابًا عليه! 

من فكرة بسيطة لخلق موقع تعارف جامعي إلى موقع يستخدمه ما يقارب مليار شخص حول العالم. وأهم صفة ساعدته في الوصول لتلك المكانة هي أنه مستمع جيد لمن هم حوله، ويستمتع بتنفيذ الأفكار الجديدة.

  • محمود العربي: مؤسس شركة “العربي جروب” للأجهزة الكهربائية. أهم صفة نجاح له هي قدرته على احتواء موظفيه، الأمر الذي ظهر جليا في أزمة الكورونا العالمية وتدهور الأوضاع الاقتصادية، إلا أنه خلق بيئة مستقرة نفسيًّا للموظفين بعيدًا عن الخوف من فقدان الوظيفة؛ مما يجعله من أشهر رجال الأعمال في مصر والوطن العربي.

ختامًا:

قصص النجاح كثيرة، أبطالها تعبوا وتعلموا حتى وصلوا لما هم عليه الآن.

شاركنا في «ترياقي» بقصة نجاح لك، وهل صادفت في حياتك من قبل مديرًا ناجحًا؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق