ترياق الحدث

كيف يمكنك الالتزام بقراراتك للسنة الجديدة؟

انتشر مؤخرًا مقطع فيديو لامرأة كانت تقرأ قائمة أهدافها التي وضعتها في بدء عام 2020، وكانت تضحك ضحكًا هيستيريًا بينما تقرأ أهدافها وتطلعاتها، ومنها: أن “تبكي أقل”، و”تكون أكثر اجتماعية”، و”تسافر أكثر”… 

والآن نستطيع القول إننا فهمنا السبب وراء ضحكها، فبانتشار “فيروس الكورونا” أصبحت معظم هذه الأهداف دربًا من دروب الخيال! 

ولكن السؤال هو: 

كم مرة التزمنا بالخطط والقرارات التي وضعناها في بدء العام باستثناء عام 2020؟! 

فمعظم الناس يستسلمون بعد شهر على الأكثر، ولا يلتزمون بقراراتهم والخطط التي رسموها! 

ولكن هذا العام قررنا ألا نكتفي بوضع أهدافنا وقراراتنا فقط مثل الأعوام السابقة، ولكن عزمنا على البحث عن كيفية الالتزام بها.

نصائح للالتزام بقراراتك للسنة الجديدة

  • تحدث عن قراراتك

عندما تخبر عائلتك وأصدقاءك بهدفك أو قرارك سيكونون داعمين لك، وبهذه الطريقة ستلزم نفسك بهذا القرار؛ وذلك لأنك لن تريد إحباطهم. 

وقد تجد صديقًا يتشارك معك نفس الهدف، فتشجعون بعضكم بعضًا على تحقيقه.

  • صغ قراراتك بطريقة إيجابية

لاحظ الباحثون أن من يركزون أهدافهم على الحصول على شيءٍ ما؛ يكونون أكثر احتمالًا أن ينجحوا بنسبة 12٪ أكثر من أولئك الذين تركز أهدافهم على تجنب شيءٍ ما.

لذا؛ فكر في صياغة القرار الخاص بك بطريقة إيجابية، فمثلًا قل: “أريد أن أبدأ ركوب الدراجات” بدلًا من “أريد التوقف عن تناول المثلجات”.

  • اختر هدفًا محددًا

يعقد ملايين البشر العزم على “إنقاص الوزن”، أو “زيادة إنتاجيتهم”، أو “استعادة لياقتهم” خلال العام المقبل، لذلك بدلًا من اختيار مثل هذا الهدف الغامض؛ يجب عليك التركيز على شيء أكثر واقعية، وأن تضعه نصب عينيك. 

بمعنى آخر: اختر هدفًا محددًا للغاية وقابلًا للتحقيق، مثل: “فقدان عشرة كيلوجرامات” بدلًا من “إنقاص الوزن”. 

  • ابدأ بخطوات صغيرة

يفشل معظم الناس في الالتزام بقرارات السنة الجديدة عندما يبالغون في طموحهم عند التخطيط لها. 

لذا؛ من الأفضل أن تركز على اتخاذ خطوات صغيرة ستساعدك في النهاية على الوصول إلى هدفك الأكبر. 

وعلى الرغم من أنها قد تبدو بداية بطيئة، هذه التغييرات الصغيرة تجعل من السهل الالتزام بعاداتك الصحية الجديدة، وتزيد احتمالية النجاح على المدى الطويل.

  • تعلم من الإخفاقات

يُعد مواجهة الإخفاق أحد أكثر الأسباب شيوعًا لتخلي الناس عن قرارات العام الجديد. 

إذا عدت فجأة إلى عادة سيئة، فلا تيأس؛ فالطريق نحو هدفك ليس دائمًا طريقًا مستقيمًا، وغالبًا ما تكون هناك تحديات على طول الطريق. 

لذلك؛ انظر إلى الإخفاقات على أنها فرص للتعلم.

وختامًا… 

استمر في المحاولة، ولا تضغط على نفسك؛ فتلك العادات غير الصحية أو غير المرغوبة التي تحاول تغييرها استغرق تطويرها سنوات، فكيف تتوقع تغييرها في غضون مدة قصيرة؟! 

لذا؛ كن صبورًا مع نفسك.

كتبته: د.مروة وائل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق