ترياق الحياة الصحية

كيمياء السعادة

“السعادة هي سر الوجود، المعنى المطلق، البداية والنهاية وسر البقاء للجنس البشري”…

الجملة الشهيرة لأرسطو. 

كيمياء السعادة

تركيبة مختلفة، تشمل شعورًا بالرضا والفرح والاستقرار النفسي…

تلك التركيبة الساحرة والفريدة…

عبارة عن رسائل متنقلة في هيئة هرمونات أو نواقل عصبية تسمى بـ “هرمونات السعادة”.

هرمونات السعادة

هي هرمونات يفرزها الجسم عند شعوره بالسعادة والنشوة، وتشمل الآتي:

  • الدوبامين: أو “هرمون الشعور الجيد”، يخرج في أثناء الشعور بالنشوة أو تعلم مهارة جديدة أو مع ممارسة الرياضة.
  • سيروتونين: وهو هرمون ضبط المزاج العام والنوم والحركة والشهية والهضم.
  • أوكسيتوسين: أو “هرمون الحب” كما يقولون، يفرز في أثناء الولادة والرضاعة لتقوية العلاقة بين الأم ووليدها، ومسؤول أيضًا عن تقوية العلاقات بين الطرفين مثل الثقة والتعاطف.
  • إندورفين: أو “الهرمون القاتل للألم”، يفرز في أثناء التوتر أو القلق، أو في أثناء الهجوم والرياضة.

مسببات السعادة والصحة النفسية

كيف تزيد من فرص شعورك بالسعادة، وتحفز كيمياء المخ لإفراز تلك الهرمونات وتحسين صحتك النفسية؟ 

عن طريق الآتي:

  • انطلق خارجًا: 

التعرض للشمس والذهاب للتنزه لمدة 15 دقيقة -على الأقل- يوميًّا يزيد من مستوى هرمون الأوكسيتوسين و الإندورفين، ويحسن مزاجك العام وصحتك النفسية.

  • خصص وقتًا للرياضة: 

هناك علاقة وطيدة بين الرياضة وهرمون  الإندورفين، كلما مارست الرياضة بانتظام زادت مستويات الإندورفين في الدم، وشعرت بالسعادة وتخلصت من طاقتك السلبية.

  • اضحك بصوت عالٍ مع صديقك المقرب: 

قيل في الأثر: “الضحك أفضل علاج”، الضحك مع المقربين يزيل القلق والخوف من المستقبل؛ لذا اضحك من قلبك، اجعل كيمياء عقلك تجن!

  • استمتع بوجبتك المفضلة وتعلم طهيها مع من تحب: 

تناول طعامك المفضل يزيد من مستوى الدوبامين في الدم، مما يحسن المزاج العام ويعطيك شعورًا باللذة والسعادة.

  • تناول المكملات الغذائية: 

المكملات الغذائية المحتوية على عناصر التيروزين والتريبتوفان تزيد من مستويات الدوبامين في الدم.

  • الاستماع إلى الموسيقى أو حتى عزفها بمفردك: 

يزيد من هرمون الإندورفين، ويحسن من حواسك الخمس بصفة خاصة.

  • التأمل أو ممارسة رياضة اليوغا: 

الأمر ليس صعبًا، اختر مكانًا هادئًا واجلس فيه مغمضًا لعينيك، واسترخِ بعيدًا عن ضوضاء العالم الخارجي.

ختامًا…

الكيمياء هي فن التوازن، فن كيفية السيطرة على النفس والتنقل على أوتار النواقل العصبية بسلاسة ومهارة. 

احرص على الحفاظ على كيمياء السعادة لديك، واهتم بتدريب عقلك على التعايش مع الضغوطات اليومية والتنفيس عنها بشكل صحي؛ لما يحمله هذا التنفيس من أثر إيجابي على مزاجك العام وصحتك النفسية ومستوى معيشتك.

شاركنا في ترياقي بمقولة مفضلة عن السعادة… 

وأخبرنا: هل تطبقها في حياتك العملية؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق