ترياق الرجلترياق المرأة

ما الذي يسعد المرأة | فن لا بد أن يتعلمه كل الرجال

اليوم هو عيد الحب الخاص بأسرتنا…

أعلم أنه لا يوافق عيد الحب العالمي ولسنا في شهر فبراير…

لكنه عيد زواج أبي وأمي، اليوم المفضل لديّ…

أحب أن أستيقظ مبكرًا؛ لأستمتع بكل تفاصيل هذا اليوم السعيد، خصوصًا تفاصيل الذكريات المحببة لأمي…

أحب سماعها تحكي لي عن قصة حبها لوالدي وكيف نجح أبي في جعلها أسعد امرأة في العالم على مدار مدة زواجهم السعيد.

أتعجب كثيرًا كيف ومتى تعلم أبي ما الذي يسعد المرأة! ولماذا يفشل معظم شباب اليوم في معرفة ذلك فيتهمون المرأة بالغموض! يبدو أنه يجب على أبي إعطاؤهم دروسًا ليتعلموا هذا الدرس الهام.

ما الذي يسعد المرأة

يشتكي معظم الشباب حديثي الزواج من صعوبة التعامل مع زوجاتهم، لا سيما فيما يتعلق بمعرفة ما الذي يسعد النساء.

ورغم اعتقاد الكثير من الذكور أن المرأة كائن غامض يصعب إرضاؤه، ففي حقيقة الأمر إذا تعلم الرجل المفاتيح والإرشادات اللازمة لفك شفرة هؤلاء النساء، لأصبح الأمر في غاية السهولة.

تحتاج النساء إلى أذن مصغية، لا تمل من سماع تفاصيل حكاياتهن ومشكلاتهن؛ مهما تكثر تفاصيلها وتبدو سخيفة أو غير هامة. 

فالغرض من ذلك رغبتهن بالشعور بالاهتمام والإنصات الجيد، فلا تتسرع في طرح حلول دون سماع التفاصيل كافة، إذ إن المرأة تعرف جيدًا الحلول ولكن تود منك إظهار الاهتمام ومشاركتها تفاصيلها الصغيرة ليس إلا؛ فلا تقع في الفخ وكن مستمعًا جيدًا.

كما تحتاج النساء إلى كلمات التشجيع والإطراء باستمرار؛ إذ تعزز هذه الكلمات من ثقتهن بأنفسهن، وتشعرهن بأنك ممتن لوجودهن في حياتك. فأكثر ما تكره المرأة هو أن تشعر أن رجلها يعاملها كسلعة يملكها ويضمن وجودها للأبد.

كن الرفيق والحبيب وشريك الحياة، فلا تظن أن كل ما يهم المرأة الأموال وأنها تفضل الرجل الغني، كما تروج بعض الأفلام والمسلسلات الهادمة لقيم المجتمع.

تخطف الحنية والمودة والمعاملة الحسنة قلوب النساء أكثر من ملايين الجنيهات، فلا تندب حظك لفقرك أو لظروفك الاجتماعية، فالنساء ماهرات جدًّا في تقييم القلوب الطيبة والأخلاق الحسنة. 

ما الذي يُرضي المرأة الغاضبة؟ 

يجد الرجال صعوبة كبيرة في إرضاء المرأة الغاضبة، ويصف أغلبهم هذه المهمة بالمستحيلة وكأننا نبحث عن الغول أو العنقاء!

لذلك نقدم لك بعض النصائح والمقترحات التي سوف تغير تفكيرك في طريقة حل سؤال ما الذي يرضي المرأة الغاضبة وما الذي يسعد المرأة.

تكمن المشكلة في سوء تفسير الرجال لغضب المرأة، فيفهم الرجال أن هذه المرأة غير شاكرة وساخطة، أو يتعمد البعض السخرية من غضب النساء، وهو ما يزيد الطين بلة!

تؤدي هذه الطرق الخاطئة لفهم حالة المرأة الغاضبة، إلى زيادة سخطها وتحول الغضب من مشكلة مؤقتة إلى شعور دائم بالإحباط. ومن ثم وجب على كل الرجال تفهم فن التعامل مع هذا الموقف.

  • لا تتركها وحيدة وتبتعد عنها، ظنًّا منك أنك تتيح لها فرصة لتهدأ، فهذا يزيدها جنونًا.
  • استمع جيدًا لأسباب غضبها -حتى لو لم تكن مقتنعًا- وأظهر تعاطفك معها.
  • لا تتسرع في تبرير موقفك؛ غالبًا هي في حالة من العصبية تمنعها من الاستماع بتعقل وتروٍ.
  • احتوِها قدر الإمكان وأظهر تفهمك لحالتها وامتص غضبها؛ فلا تقابل غضبها بالعصبية والغضب.
  • أظهر تقديرك لها ولمجهوداتها، وأكثر من كلمات التشجيع والحب والدعم؛ فذلك يشعرها بحبك ويطفئ نيرانها.
  • تجنب لومها أو نعتها بصفات سيئة، فذلك يجرحها أكثر ويزيد من الفجوة بينكم.
  • تفهم كون ذلك الغضب ما هو إلا صرخة من أجل المساعدة والاحتضان والمزيد من الحنان.
  • وأخيرًا تحمل مسؤولية تصرفاتك -إن كنت أخطأت- ولا تكابر، فكلنا نخطئ ولا يُنقص الاعتذار من رجولتك، بل يزيدك رجولة وشجاعة.

أشياء بسيطة تسعد المرأة وتبهجها

لا تحتاج المرأة إلى نجمة من السماء ولا إلى لبن العُصفور! بل مجرد فعلك لأشياء بسيطة تسعد المرأة وتبهجها وتخطف قلبها للأبد.

نقدم لك قائمة لتصرفات وأشياء بسيطة تفهم منها ما الذي يسعد المرأة:

  • اكتب لها جوابًا تعبر به عن حبك لها، وامتنانك لوجودها في حياتك.
  • أكثر من كلمات الإطراء والغزل على مدار اليوم.
  • اسألها عن تفاصيل يومها الصغيرة كافة، وأنصت جيدًا لها وهي تحكي.
  • ساعدها في أعمالها المنزلية كلما استطعت.
  • تذكر جيدًا تواريخ مناسباتكم الخاصة، ولا تغفل عن تهنئتها مبكرًا بهذه الذكريات السعيدة.
  • قدم لها بعض الهدايا البسيطة -مثل وردة حمراء- من حين لآخر في غير أوقات مناسباتكم الخاصة.
  • كن مخلصًا وصادقًا طوال الوقت.
  • اشكرها على مجهوداتها البسيطة، مثل تقديم كوب شاي أو إعداد الطعام؛ تزيل هذه الكلمات تعبها من مهام المنزل اليومية وتبهج قلبها.
  • لا تخجل من تقديرها والثناء عليها أمام الآخرين.
  • ادعم أحلامها وطموحاتها وكن نعم السند والشريك.
  • أشركها في صنع قراراتك واسألها عن رأيها في قراراتكم الأسرية.
  • خطط لنزهة قصيرة أو رحلة لمكان محبب لها، وفاجئها أنك رتبت كل ذلك من أجل إسعادها.
  • اسألها من حين لآخر إذا كانت تحتاج إلى المساعدة، فغالبًا تحتاج النساء للمساعدة ولكن تأبى أن تطلبها مباشرة.

وتذكر أخيرًا أن السعادة تكمن في العطاء أكثر من الأخذ، وأن هذه الأشياء البسيطة إنما تعني الكثير للنساء، وهي التي تضيف البهجة والسعادة على حياتنا الزوجية.

ما الذي يرضي الرجل؟

بعد أن سردنا تفصيلًا وتعمقنا في معرفة ما الذي يسعد المرأة، حان الآن دور الرجل والاهتمام بالتعرف إلى ما الذي يسعده.

تقوم سعادة الأسرة على تقدير جميع أفرادها لبعضهم البعض، وسعيهم الدائم لسعادة شركاء حياتهم. لذلك تعرفي معنا عزيزتي إلى أهم النصائح لتدخلي البهجة والسرور لقلب شريك حياتك.

اجعليه على قائمة أولوياتك واهتماماتك، فلا تغفلي عن السؤال عنه والاطمئنان على سلامته خلال العمل. وامدحيه أمام الآخرين، ولا سيما في التجمعات العائلية.

أشعريه بالأمان في علاقته بكِ، وأنه بطل حياتك الوحيد. وقدري جهوده المبذولة من أجل توفير حياة كريمة لكِ ولأسرتكم. ولا تنسي شكره على مساعدته لك وعلى كلماته الطيبة في مدحك.

أعطيه مساحة من الحرية ولا تبالغي في فرض القيود عليه، أو التدخل المزعج في خصوصياته؛ فأغلب الرجال يفسر هذا التصرف على أنه نقص في الثقة وشك في تصرفاته.

ادعميه في أزماته ولا تنتقديه نقدًا لاذعًا، وشاركيه اهتماماته وقراراته. وشجعيه على ممارسة بعض هواياته القديمة؛ إذ يساعد ذلك في تخفيف شعوره بالتوتر والقلق بسبب أشغاله ومسؤولياته.

تفنني في تحضير الطعام المحبب له، فالطعام المصنوع بحب لا يغذي الجسد فقط، بل ينعش النفس والقلب. فصدق المثل القائل إن “أقرب طريق لقلب الرجل معدته”.

امدحي نجاحه في العمل واحتفلي به؛ فالرجال ينظرون لعملهم على أنه وسيلة إعالة عائلتهم وتلبية طلباتهم كافة، ويسعدهم كثيرًا النجاح في العمل وتحقيق الذات.

ما أحلى أن يسعى كل منا ويجتهد لإسعاد من حوله ولا سيما شريك الحياة؛ فالحياة أصبحت شاقة ومجهدة بما يكفي.

فابدأ بنفسك وخذ أنت المبادرة وكن كالشمس في علاقتك بشريك حياتك وابذل قصارى جهدك لجعله سعيدًا، وتأكد أنك أنت من سيفوز بالنهاية؛ فالسعادة معدية، تنتشر وتعود لك بقدر أكبر مما أعطيت.

وختامًا…

أتمنى أن تكون مقترحاتي عن: ما الذي يسعد المرأة وما الذي يرضي الرجل، معينًا لكم في رحلة السعادة.

المصدر
How to Deal with an Angry WifeHow to Make a Woman Happy What Makes Women HappyWhat Really Makes A Man Happy?
اظهر المزيد

Marium Romany

طبيبة وأم، أهوى تبسيط العلوم الطبية للقارئ العربي بسلاسة ودقة. أثقل عملي الجامعي من مهارات البحث عن المعلومات الموثقة وشرحها بشكل بسيط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق