أنماط الشخصيةمفاهيم ومدارك

هل تحب (الأيفون) أم تفضل (الأندرويد)؟

أطلقت شركة “آبل” مؤخرًا تحديثًا جديدًا أحدث ضجة بين مستخدمي الأيفون؛ بسبب فرحتهم بهذه القدرات الجديدة للنظام، وهو ما أثار سخرية مستخدمي الأندرويد، إذ تتوفر هذه الخاصية في هواتفهم منذ قديم الأزل.

هل تختلف شخصيات مستخدمي الأيفون والأندرويد؟

أجريت دراسة مشتركة بين جامعات (لينكولن) و(لانكستر) و(هيرتفوردشاير) على 500 مشترك؛ لمعرفة الاختلاف بين شخصيات مستخدمي الأيفون والأندرويد، وكانت النتائج كالتالي:

  • أكثر من ضعف عدد مستخدمي الأيفون من الإناث.
  • مستخدمو الأيفون أكثر عاطفية وأقل تواضعًا من مستخدمي الأندرويد.
  • مستخدمو الأيفون أكثر ثقة وانفتاحًا من مستخدمي الأندرويد.
  • أغلب مستخدمي الأندرويد من الرجال كبار السن.
  • مستخدمو الأندرويد لا يعطون أهمية للمظاهر الاجتماعية.
  • يتسم مستخدمو الأندرويد بالتواضع والودية.

هل يعاني مستخدمو الأيفون “متلازمة الأيفون”؟!

تراهن شركة “آبل” على ولاء عملائها، فعلى الرغم من غياب العديد من المزايا عن الأيفون، والتي يوفرها نظام الأندرويد، إلا أن مستخدمي الأيفون لا يزالون مستمسكين به، وقد أطلق على هذه الظاهرة “متلازمة الأيفون” التي شبهها علماء النفس بـ “متلازمة ستوكهولم”!

والسبب في ذلك يعود إلى حالة الحب والولاء للأيفون على الرغم من عيوبه، التي شبهها علماء النفس بحب أقرب إلى العبودية.

لماذا يرتبط الناس بنظام معين؟

يرى أحد علماء النفس أن الإنسان يحب الوجود في مجموعات منذ قديم الأزل، فهي غريزة طبيعية تضمن بقاءه، وما إن ينضم الإنسان إلى مجموعة ما، فإنه يبحث مساوئ المجموعة الأخرى.

ولحل الخلاف بين مستخدمي الأيفون والأندرويد، يجب على كل مجموعة أن ترى الأخرى بمنظور الانتماء، وأن تتفهم كل منهما أن لكل مزاياه، فلجهاز الإيفون مميزاته التي جعلت الناس تعشقه وترتبط به، ولنظام الأندرويد خواصه التي جعلت مفضليه يقعون في حبه.

أيًّا كان النظام الذي تفضله، لا يجب أن يسيطر على تفاصيل حياتك، ويجب أن تحدد الوقت الذي تقضيه في استخدام هاتفك، حتى لا يصبح هذا الهاتف بإمكانياته الكبيرة نقمة وسببًا في تدمير حياتك…

والآن أخبرنا: هل تستخدم (الأيفون) أم (الأندرويد)؟ وكيف تصف علاقتك بهاتفك؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق