ترياق الأمراض النفسية

5 أشياء يجب أن تعرفها قبل جلستِك النفسية الأولى

أول يوم في المدرسة، وأول يوم في الجامعة، وأول يوم في وظيفتي…

تعلمتُ دائمًا أن أول مرة وأول يوم في كل شيء صعبٌ وله رهبته الخاصة؛ ولكنني ظننتُ للحظة أنني اعتدت هذا الأمر ولن أُصاب بالتوتر أو الخوف مرة أخرى، حتى ذلك اليوم…

أول جلسة عند الطبيب النفسي… سيطرتْ عليّ حالة من القلق والتوتر، ماذا سأقول؟ كيف سأتحدث؟ هل أحكي عن كل ما يجول في خاطري؟ وما حدودي التي لا يجب أن أتخطاها؟

بحثت في الأمر ووجدت “دليل الجلسة النفسية الأولى”:

1-تعرف إلى التاريخ المَرضي النفسي للعائلة:

عادة ما يسأل الطبيب عن التاريخ المرضي للمريض وعائلته؛ ليتعرف إلى أسباب المرض النفسي هل هو وراثي؟ أم لا. 

لذا؛ كن على علم بالتاريخ المرضي النفسي لعائلتك.

كذلك يجب أن تعرف جميع الأدوية التي تستخدمها في الوقت الحالي، ومن المهم أيضًا أن تكون على دراية بالأدوية التي تناولتها في الفترة الماضية إذا كنتَ تُعالَج من مرض نفسي سابق.

2-كن مستعدًا للإجابة عن أسئلة الطبيب المفاجئة

من الممكن أن يوجه لك الطبيب بعض الأسئلة المفاجئة؛ ليساعدك في تجاوز حالة الرهبة التي تعانيها، لذا؛ كن مستعدًا للإجابة عن هذه الأسئلة دون خوف أو تردد.

قد تكون بعض هذه الأسئلة للتعرف عليك أو لمساعدتك في بدء الحوار، وتظهر مهارة الطبيب النفسي في قدرته على طرح الأسئلة التي تجعلك تتحدث بانسيابية دون أن تشعر بالضغوط.

3-أطلِق لمشاعرك العنان

إذا شعرت برغبة في البكاء في أثناء الجلسة، فلا تشعر بالخجل من نفسك، بل أطلِق لمشاعرك العنان؛ فهذا سيساعدك في التخلص من بعض المشاعر السلبية، خاصة وأن الطبيب سيسألك بعض الأسئلة التي قد تفتح جراح الماضي.

4-لستَ مجبرًا على استكمال رحلة العلاج مع نفس الطبيب

قد لا تشعر بالراحة عند التحدث مع طبيبك النفسي، ومن الممكن أن تشعر بغياب التفاهم بينكما، وعدم قدرتكما على التواصل…

لذا؛ من المهم أن تعرف بأنك لستَ مجبرًا على استكمال رحلة العلاج مع هذا الطبيب، ويجب أن تبحث عن طبيب آخر يُشعرك بالارتياح والرغبة في التحدث إليه واستكمال علاجك.

5-جهِّز نفسك لرسم خارطة المستقبل

سيُحدثك الطبيب عمَّا يجب أن تفعل في الفترة القادمة؛ مثل استكمال جلسات العلاج النفسي أو الانضمام لجلسات العلاج الجماعية، أو إجراء بعض الفحوصات الطبية، وكذلك عن إمكانية البدء في استخدام بعض الأدوية التي تساعدك في تحسن حالتك النفسية.

لذا؛ كن مستعدًا لاستقبال مثل هذه الأمور، واعرض أسئلتك والأشياء التي تُثير قلقك؛ للوصول إلى أفضل النتائج.

قد يطلب منك طبيبك النفسي أن تتحدث عن أمور لا يعرفها أحد غيرك، لذا؛ إذا كنت تشعر بالراحة، لا تتردد في إخباره بكل هذه الأمور التي كتمتها لسنوات طويلة، ربما كلماتك تلك هي ما سيساعدك في الشفاء…

والآن أخبِرنا: هل ما زلتَ تشعر بالتردد في الذهاب لطبيبٍ نفسي؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق