ترياق الأمراض النفسية

7 مميزات للاستشارات النفسية عبر الانترنت

هل يمكنُ تطبيقُ العلاجِ النفسيِّ عن بُعد؟!

مع التطورِ التكنولوجيِّ المستمر، وسهولةِ التحدث عبر شبكاتِ التواصلِ الاجتماعي في أمانٍ وسرية تامة، أصبح العلاجُ النفسيُّ عبر الإنترنت (أون لاين) شبيهًا تمامًا بالعلاجِ التقليدي بل ومريحًا أكثر من ذي قَبل.

إليكم تِرياق “مزايا الاستشاراتِ النفْسية عبرَ الإنترنت”…

ما هو العلاج عبر الإنترنت؟

قديمًا، حتى تبدأ رحلةُ العلاج النفسي، كان لزامًا على المريض والطبيب النفسي الجلوس في غرفة واحدة للحفاظ على خصوصية المريض، وكان تلقي العلاج عادة في مشفى للطب النفسي أو عيادة خاصة بناء على اتفاق مسبق في جدول زمني واضح ومحدد للبدء في خطة العلاج.

الأمر يبدو في غاية الصعوبة والأهمية، كأنه استعداد للحرب!

الآن، أنت قادر على التخلص من كل تلك الجلبة والتعب بضغطة زر فقط! 

أنت الآن في منزلك المريح، أمامك جهاز كمبيوتر أو هاتف ذكي، مع اتصال إنترنت قوي وكاميرا جيدة… 

أهلا بك، أنت جاهز للاستشارات النفسية عبر الإنترنت.

هذا النوع من العلاج شبيه تمامًا بالعلاج التقليدي، جلسة عبر الإنترنت تستمر مدة خمسين دقيقة تزيد أو تقل حسب رغبة المريض وفي سرية تامة.

الأمر مليء بالمزايا والراحة النفسية بعيدًا عن حرج الذهاب إلى المشفى أو العيادة. 

إليك عزيزي القارئ سبع مميزات للاستشارات النفسية عبر الإنترنت: 

  • توفير الوقت: لو كنت من مرتادي مدرسة العلاج النفسي التقليدي، ما بين الذهاب إلى الطبيب من أجل حجز موعد، ومن ثم الذهاب إلى جلسات العلاج النفسي الخاصة والرجوع منها… 

ومع زحمة المرور وعناء الانتظار؛ يشكل الأمر عبئًا نفسيًّا زائدًا وليس رحلة علاج، بل قل رحلة معاناة. 

انتهى كل ذلك بضغطة زر فقط، تحجز جلستك وتختار موعدًا يناسبك وانتهى الأمر.

  • أمان أكثر: جرائم التحرش والقتل انتشرت بكثرة في الآونة الأخيرة، دعك من خطر النزول في وقت متأخر من الليل للذهاب إلى الطبيب النفسي، أنت في منزلك، أكثر أمانًا واطمئنانًا أمام هاتفك تبدأ جلسة استشارتك النفسية.
  • الراحة والهدوء: ميزة في غاية الأهمية، من أجل جلسة علاج نفسي مثمرة، أنت الذي يحدد موعد الجلسة عبر الإنترنت ومكانها، أنت الذي تختار مكان راحتك سواء في المنزل أو حتى في مكتب العمل… القرار لك.
  • الخصوصية والسرية التامة: يتساءل بعض الناس عن سرية الاستشارات النفسية عبر الإنترنت، الأمر مفروغ منه طبقًا للقانون الدولي الخاص بشأن العلاج النفسي الذي يقدر السرية وخصوصية المريض والطبيب، فلا داعي للقلق بشأن الجلسات عبر الإنترنت ، هي مشفرة بالكامل، وأنت من يختار الموقع دون علم أي شخص.
  • توفير مادي واقتصادي: لا سفر، لا بنزين، لا جهد، أنت لا تحتاج إلى كل هذا للوصول إلى عيادة، تحتاج فقط إلى إنترنت قوي.
  • مصدر مهم للفائدة والاستقرار: أثبتت الدراسات الحديثة أن الاستشارات النفسية عبر الإنترنت أكثر فعالية وفائدة عن طرق العلاج التقليدي، إذ يصبح المريض أكثر راحة واستقرارًا في التحدث عن مشاكله بعيداً عن شعوره بالخجل أو الخوف في حالة تحدثه وجهًا لوجه على أرض الواقع.
  • حرية الاختيار: أنت حر تمامًا في اختيار طبيبك النفسي المعالج وموعد الجلسة، الأمر الذي يعزز ثقتك بنفسك وشعورك العام ورغبتك في التحدث عن ما تعانيه بحرية تامة.

ختامًا…

في هذه الأيام، أصبح الجميع مستخدمًا للهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والإنترنت طوال الوقت ودون طائل أو فائدة مرجوة تذكر.

إذًا لمَ لا نستخدمها بشكل أفضل ونبدأ في حل مشكلاتنا النفسية اليومية أونلاين!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق